بدأت موجة دعم دولي لفنزويلا عقب الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد، حيث أعلنت عدة دول استعدادها لإرسال فرق إنقاذ ومساعدات طبية وإنسانية، في وقت تواصل فيه السلطات عمليات البحث عن ضحايا وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تستعد لإرسال فرق بحث وموارد طبية ومساعدات إنسانية إلى فنزويلا، في إطار استجابة دولية لمواجهة آثار الزلزالين.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أنها تنسق مع الحكومة الفنزويلية لتحديد الاحتياجات وإرسال فرق متخصصة في عمليات الإنقاذ والإغاثة.
من جانبها، أعلنت السلفادور تجهيز فرق تضم عناصر إنقاذ وطاقمًا طبيًا إلى جانب شحنات مساعدات، بينما قدمت دول أخرى عروضًا للمساعدة، من بينها البرازيل وجمهورية الدومينيكان.
كما أبدت ألمانيا استعدادها لتقديم دعم لوجيستي عبر طائرات نقل عسكرية للمساعدة في نقل فرق الإغاثة والإمدادات إلى المناطق المتضررة.
وأعلنت الصين أيضًا استعدادها لتقديم المساعدة المناسبة وفق طلب واحتياجات السلطات الفنزويلية، مؤكدة عدم ورود تقارير عن إصابات بين المواطنين الصينيين في البلاد.
وكانت السلطات الفنزويلية قد أعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 164 قتيلًا ونحو 700 مصاب، مع استمرار فرق الإنقاذ في العمل داخل المناطق التي تعرضت لانهيارات.
ووفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، بلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجات، ووقعا شمال فنزويلا بفارق زمني قصير، ما تسبب في أضرار واسعة وانهيارات بمبانٍ سكنية وتجارية.
وتواجه فرق الطوارئ حاليًا مهمة صعبة في حصر الخسائر وإنقاذ المتضررين، بينما تستمر المساعدات الدولية في الوصول لدعم جهود الإغاثة بعد واحدة من أقوى الهزات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.







