في خطوة إنسانية لافتة، اعتبرها الكثيرون مستحقة لأعلى أوسام التقدير الرياضي، ظهر نجم كرة السلة العالمي كايري إيرفينغ خلال مباراة «كل النجوم» الأخيرة، مرتدياً قميصاً كُتب عليه «PRESS» (صحافة)، في رسالة وفاء وتكريم للصحفيين الذين استشهدوا أثناء تغطيتهم للأحداث في قطاع غزة.
ولم يكتفِ إيرفينغ بموهبته الرياضية فحسب، بل جعل من منصته الإعلامية منبراً للدفاع عن الحق، حيث ظل لسنوات طويلة، قبل الأحداث الأخيرة وبعدها، ثابتاً على دعمه للقضية الفلسطينية بكل ما أوتي من قوة، رغم أنه لا ينتمي للعرب ولا يتحدث لغتهم، وفي وقت كان بإمكانه فيه الصمت دون لوم.
اعتناق الإسلام وانتماء للأمة
ويأتي موقف إيرفينغ امتداداً لقيمه الإنسانية التي تجلت بوضوح منذ اعتناقه الدين الإسلامي في شهر رمضان المبارك عام 2021 (1442 هجرية).
وعبر النجم العالمي حينها عن سعادته الغامرة بانتمائه للأمة الإسلامية، مشاركاً إياها همومها وقضاياها.
وقال إيرفينغ في تصريحات له عقب إسلامه: «أحمد الله على هذا الأمر، سعيد بأن أكون جزءاً من المجتمع الإسلامي وملتزماً بهذا الدين، أشارك إخواني المسلمين شهر رمضان وأنا كلي سرور وسعادة».
وأضاف: «يسعدني أن أكون جزءاً من هذا المجتمع وبالقيام بالأشياء الصحيحة، والصيام قطعة من ذلك وأنا مسرور وممتن لمشاركتي في هذا الأمر».
رسالة ضمير حي
وتركز التقارير على أن ضمير إيرفينغ كان رقيبه الوحيد في مواقفه، مما جعله يؤدي ما عليه من حق تجاه القضايا العادلة، رافضاً خفض صوته رغم التضييق والضغوط، على عكس بعض الشخصيات العامة التي فضلت الصمت.
وتؤكد مواقف إيرفينغ المتكررة أن الرياضة يمكن أن تكون جسراً للتواصل الإنساني، وأن النجومية الحقيقية تكمن في الوقوف مع المظلومين والدفاع عن الحقوق، مما جعله محط تقدير واحترام واسع في المنطقة العربية والعالم الإسلامي.


