عبثًا أُغدِقُ أحلامي رجاءً،
كأنها تلاشت في قلبي.
عبثًا غرقَ ضياءُ الأماني،
إنَّ هلوساتِ أفكاري
أضحت منحوتةً كرمادٍ،
وهُدِمَتْ روحُ كلماتٍ
كانت تقرأ صمتَ قهري.
إنني أنقش أبجديةَ هزائمي
على وترِ ألحانِ الدجى،
وأعزف بوحَ فؤادي،
وأُغيِّب رسمَ أحلامي.
أُعلِّل نفسي بالآمال لعلها
تُغريني بأثيرِ تنهيداتي
النابضةِ صدى حنينٍ،
والضجرُ حبسَ بُحَّةَ صوتٍ
عَبَرَتْ تستميح إعصارَ ذبولي،
والألمُ…
وراحت ليالينا
تضجُّ زهوًا بالسمر…
لتنسى ذكرياتٍ
عبثت كزخاتِ غيثٍ، وأزهرت
لحنًا من ضجر
————————
رُبا رباعي – الأردن






