جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home الأمة الثقافية

«لماذا تصمت الحملان؟»..كتاب يكشف آليات السيطرة في العصر الحديث

يسري الخطيب by يسري الخطيب
15 يونيو، 2026
in الأمة الثقافية
0
لماذا تصمت الحملان؟

لماذا تصمت الحملان؟

يُعد كتاب «لماذا تصمت الحملان؟ كيف تدمر الديمقراطية النخبوية والنيوليبرالية مجتمعنا وأسس حياتنا» من أبرز الكتب النقدية التي صدرت في ألمانيا خلال السنوات الأخيرة حول طبيعة السلطة في الديمقراطيات الغربية المعاصرة.

صدر الكتاب بالألمانية عام 2018 للمفكر وعالم النفس الألماني راينر ماوسفيلد، ثم تُرجم إلى العربية بترجمة محمود عبد الله، وصدر عن منشورات كلمات للنشر والتوزيع عام 2022.

ينتمي الكتاب إلى مجالات الفلسفة السياسية، وعلم النفس السياسي، ونقد النيوليبرالية، ونظريات السلطة الحديثة.

ويحاول المؤلف الإجابة عن سؤال يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه شديد الخطورة في مضمونه: لماذا تقبل الشعوب أنظمة وسياسات تضر بمصالحها؟ ولماذا تصمت الجماهير أمام تركز الثروة والسلطة وتآكل الديمقراطية؟

الكتاب ليس دراسة اقتصادية بحتة، ولا مؤلفاً سياسياً تقليدياً، بل محاولة لفهم العلاقة بين السلطة والإدراك، وبين النخب والجماهير، وبين الديمقراطية المعلنة والديمقراطية الفعلية.

مقدمة

منذ نشأة الديمقراطية الحديثة، ارتبطت في المخيال العام بقيم الحرية والمشاركة الشعبية والرقابة على السلطة.

لكن راينر ماوسفيلد يذهب في الاتجاه المعاكس تماماً.

فهو يرى أن الديمقراطية المعاصرة، خاصة في ظل هيمنة النيوليبرالية، لم تعد تحقق الأهداف التي نشأت من أجلها.

بل تحولت – بحسب تحليله – إلى منظومة متطورة لإدارة الجماهير وضبطها وإقناعها بأن ما يحدث هو التعبير الطبيعي عن إرادتها.

لا يتحدث المؤلف عن الدبابات والانقلابات والسجون باعتبارها أدوات السيطرة الأساسية.

بل يتحدث عن أدوات أكثر نعومة وتأثيراً.

الإعلام.

والتعليم.

وصناعة الرأي العام.

وتوجيه النقاشات.

وإعادة تشكيل الإدراك الجمعي.

ومن هنا جاء عنوان الكتاب.

فالحملان لا تصمت لأنها راضية بالضرورة.

ولا لأنها لا تشعر بالخطر.

بل لأنها تعيش داخل منظومة تجعلها عاجزة عن رؤية الخطر نفسه.

تلخيص الكتاب في بضعة سطور

يرى راينر ماوسفيلد أن السلطة الحديثة لم تعد تعتمد أساساً على القمع المباشر.

بل أصبحت تعتمد على إدارة الوعي الجماعي.

فالنيوليبرالية، في نظره، ليست مجرد نظرية اقتصادية، وإنما مشروع سياسي وثقافي شامل يسعى إلى إعادة تشكيل الإنسان والمجتمع.

وتستخدم النخب السياسية والاقتصادية والإعلامية أدوات متطورة لإقناع الجماهير بأن مصالح النخب هي مصالح المجتمع كله.

ويخلص المؤلف إلى أن الديمقراطية التمثيلية الحالية تعاني من فراغ متزايد في مضمونها الشعبي.

وأن الانتخابات وحدها لا تكفي لضمان المشاركة الحقيقية.

وأن أخطر أشكال الهيمنة هي تلك التي تجعل الناس يعتقدون أنهم أحرار بينما يجري توجيه خياراتهم بصورة غير مرئية.

أهم فصول الكتاب 

أولاً: خوف النخب من الشعب

يعتبر ماوسفيلد هذا المحور أساس الكتاب كله.

فمنذ نشأة الأنظمة الديمقراطية الحديثة، كانت النخب السياسية والاقتصادية تخشى اتساع المشاركة الشعبية الحقيقية.

لأن المشاركة الواسعة قد تؤدي إلى تهديد مصالح أصحاب النفوذ والثروة.

ولذلك تطورت وسائل جديدة للسيطرة لا تعتمد على القمع المباشر.

يؤكد المؤلف أن النخب سعت دائماً إلى خلق فجوة بين «الجمهور» و«صناع القرار».

فالجمهور يُصوَّر باعتباره عاطفياً وغير مؤهل لاتخاذ القرارات الكبرى.

بينما تُمنح النخب صفة الخبرة والعقلانية.

ومن أبرز اقتباسات الكتاب في هذا السياق:

«أخطر ما تخشاه النخب ليس الفوضى، بل الديمقراطية الحقيقية.»

ويرى المؤلف أن كثيراً من المفاهيم السياسية الحديثة تُستخدم أحياناً لتشويه المعارضين وإضعاف قدرتهم على التأثير.

ثانياً: التلقين النيوليبرالي

يناقش المؤلف كيف نجحت النيوليبرالية في التحول من نظرية اقتصادية إلى منظومة فكرية شاملة.

فهي لا تفرض نفسها بالقوة.

بل تجعل أفكارها تبدو وكأنها حقائق طبيعية لا تقبل النقاش.

ويشير إلى أن اللغة تلعب دوراً مركزياً في هذه العملية.

فالمصطلحات المستخدمة في الإعلام والجامعات والسياسة تعيد تشكيل وعي الناس تدريجياً.

ويصبح من الصعب تخيل بدائل أخرى للنظام القائم.

ومن الأفكار المهمة في هذا الفصل أن الإنسان قد يتحول إلى مدافع عن النظام الذي يضره.

ليس بسبب الجهل فقط.

بل لأن أدوات التفكير نفسها جرى تشكيلها داخل هذا النظام.

ثالثاً: من يمتلك البلاد يحكمها

يطرح المؤلف هنا واحدة من أكثر أفكاره إثارة للجدل.

وهي أن الملكية الاقتصادية تمنح أصحابها سلطة سياسية هائلة.

فحتى لو كانت المؤسسات السياسية تبدو مستقلة، فإن النفوذ الاقتصادي يظل قادراً على التأثير في السياسات العامة.

ويرى أن الديمقراطية تصبح شكلية عندما تتجمع الثروة في أيدي قلة محدودة.

لأن موازين القوة الحقيقية لا تُحسم داخل صناديق الاقتراع وحدها.

بل داخل مراكز المال والاستثمار والإعلام.

ويكتب:

«حين تتركز الثروة تتركز معها السلطة.»

رابعاً: الإعلام كأداة للتلقين

يُعد هذا الفصل من أهم فصول الكتاب وأكثرها تأثيراً.

فالمؤلف لا يرى الإعلام مجرد وسيلة لنقل الأخبار.

بل يراه مؤسسة لإنتاج الواقع نفسه.

الإعلام – وفق تحليله – لا يحدد فقط ما الذي نفكر فيه.

بل يحدد أيضاً ما الذي لا نفكر فيه.

وما الموضوعات التي تستحق النقاش.

وما الموضوعات التي يجب تجاهلها.

ويقول إن الرقابة الحديثة لا تقوم أساساً على المنع.

بل على الإغراق بالمعلومات.

ففي ظل الكم الهائل من الأخبار والبرامج والآراء، يصبح من الصعب التمييز بين المهم والهامشي.

ومن أشهر أفكار الكتاب:

«ليست المشكلة في ما يُقال، بل في ما لا يُقال.»

خامساً: جدل ليبمان وديوي

يعود المؤلف إلى مناظرة فكرية شهيرة بين والتر ليبمان وجون ديوي.

كان ليبمان يرى أن الجماهير غير قادرة على فهم القضايا المعقدة.

ولذلك يجب أن تتولى النخب إدارة المجتمع.

أما ديوي فكان يرى أن الديمقراطية لا يمكن أن تنجح إلا بمواطن واعٍ ومشارك.

يعتبر ماوسفيلد أن الأنظمة المعاصرة تبنت عملياً رؤية ليبمان.

فهي تتحدث عن الديمقراطية.

لكنها في الوقت نفسه تعمل على تقليص المجال العام وإضعاف المشاركة الحقيقية.

ويصبح دور الإعلام والخبراء هو إدارة الرأي العام لا تمكينه.

سادساً: الوسط السياسي كشبح

يرى المؤلف أن كثيراً من الأحزاب السياسية الكبرى أصبحت متشابهة إلى حد كبير.

فالاختلافات الظاهرة بينها لا تمس جوهر السياسات الاقتصادية الأساسية.

ومن ثم تتحول الانتخابات إلى منافسة بين وجوه مختلفة داخل الإطار نفسه.

ويؤكد أن مفهوم «الوسط» لم يعد يعني الاعتدال.

بل أصبح وسيلة لإلغاء الصراع السياسي الحقيقي.

وإقصاء البدائل الجذرية.

سابعاً: القيم والعنصرية

يفحص المؤلف العلاقة بين الخطاب القيمي والهيمنة السياسية.

فالقيم المعلنة مثل الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية تُقدَّم غالباً بوصفها قيماً عالمية.

لكن المؤلف يحاول الكشف عن كيفية توظيف هذه القيم أحياناً لخدمة مصالح سياسية أو اقتصادية.

ويرى أن المشكلة ليست في القيم نفسها.

بل في استخدامها الانتقائي.

وفي الفصل نقد واضح للخطاب الغربي الذي يفصل بين الشعارات الأخلاقية والممارسات الاقتصادية أو السياسية على أرض الواقع.

ثامناً: التعذيب الأبيض

يُعد هذا الفصل من أكثر فصول الكتاب إثارة للجدل.

فالمؤلف يتحدث عن أشكال حديثة من الإكراه النفسي.

لا تترك آثاراً جسدية واضحة.

لكنه يرى أنها قد تكون أكثر تأثيراً من أساليب القمع التقليدية.

ويناقش دور بعض التطبيقات النفسية والسلوكية في توجيه الأفراد وكسر مقاومتهم بطرق ناعمة وغير مباشرة.

ويطرح سؤالاً أخلاقياً مهماً:

هل يمكن أن يتحول العلم من أداة لتحرير الإنسان إلى وسيلة للسيطرة عليه؟

أهم أقوال الكتاب والاقتباسات

«أخطر أشكال السيطرة هي تلك التي لا تُدرك بوصفها سيطرة.»

«حين يعتقد الناس أنهم أحرار تماماً، تصبح السيطرة أكثر كمالاً.»

«ليست المشكلة في ما يقال، بل في ما لا يقال.»

«الخوف الحقيقي للنخب ليس الفوضى، بل المشاركة الشعبية الحقيقية.»

«الإعلام لا يخبرنا فقط بما نفكر فيه، بل يحدد حدود ما يمكن التفكير فيه.»

«حين تتركز الثروة تتركز معها السلطة.»

«النيوليبرالية ليست نظرية اقتصادية فقط، بل رؤية شاملة للإنسان والمجتمع.»

أهمية الكتاب

تكمن أهمية الكتاب في عدة جوانب.

أنه يجمع بين علم النفس والسياسة والاقتصاد في إطار تحليلي واحد.

أنه يلفت الانتباه إلى الأبعاد النفسية والإدراكية للسلطة.

أنه يقدم نقداً معمقاً للنيوليبرالية من خارج الأطر الاقتصادية التقليدية.

أنه يطرح أسئلة جوهرية حول مستقبل الديمقراطية.

أنه يساعد القارئ على فهم آليات تشكيل الرأي العام في العصر الرقمي.

كما أن أهميته لا تكمن في الاتفاق مع كل أطروحاته.

بل في قدرته على دفع القارئ إلى التفكير النقدي ومراجعة المسلمات الشائعة.

نقد الكتاب

رغم القيمة الفكرية الكبيرة للكتاب، فإنه لم يسلم من الانتقادات.

يرى بعض النقاد أن المؤلف يبالغ في تصوير قدرة النخب على التحكم بالمجتمعات.

ويمنح الجماهير دوراً سلبياً أكثر مما تستحق.

كما أن الكتاب يميل أحياناً إلى التعميم.

إذ يتحدث عن الديمقراطيات الغربية وكأنها كتلة واحدة متجانسة.

ومن أبرز الملاحظات أيضاً غياب الحلول العملية.

فالكتاب يشرح آليات الهيمنة بدقة.

لكنه لا يقدم برنامجاً واضحاً للخروج منها.

كذلك يرى بعض الباحثين أن المؤلف يقلل من أهمية المكاسب الحقيقية التي حققتها الديمقراطيات الحديثة مقارنة بالأنظمة السلطوية التقليدية.

كتب مشابهة

من الكتب التي تتقاطع مع أفكار هذا العمل:

صناعة القبول.

الديمقراطية المقيّدة.

الصدمة.

الرقابة على العقل.

المجتمع الاستعراضي.

الطريق إلى العبودية، وهو يمثل الاتجاه الفكري المقابل الذي يدافع عن كثير من أفكار السوق الحرة.

ربط الكتاب بالواقع الآن

تزداد أهمية هذا الكتاب في عصر وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة.

فالقضايا التي ناقشها ماوسفيلد حول تشكيل الوعي وصناعة الرأي العام أصبحت أكثر حضوراً من أي وقت مضى.

أصبحت الخوارزميات تحدد كثيراً مما نراه ونقرأه.

وأصبح الصراع على المعلومات جزءاً أساسياً من الصراع السياسي.

كما أن الجدل حول نفوذ الشركات العملاقة والمنصات الرقمية يعيد إلى الواجهة الأسئلة التي طرحها المؤلف بشأن العلاقة بين الثروة والسلطة.

وفي العالم العربي أيضاً تبدو بعض أفكار الكتاب ذات صلة بالنقاشات الدائرة حول الإعلام، والديمقراطية، والاستقطاب السياسي، وتأثير رأس المال في المجال العام.

غير أن قراءة الكتاب تحتاج دائماً إلى قدر من التوازن النقدي.

فليس كل ما يحدث نتيجة مؤامرة مركزية.

كما أن المجتمعات تظل قادرة على إنتاج المقاومة والتغيير بوسائل متعددة.

سيرة المؤلف 

راينر ماوسفيلد عالم نفس ومفكر ألماني ولد عام 1949 في ألمانيا.

عمل أستاذاً لعلم النفس المعرفي في جامعة كيل الألمانية.

تركزت أبحاثه على الإدراك البشري، وآليات الدعاية السياسية، والعلاقة بين السلطة وتشكيل الوعي.

اشتهر خلال السنوات الأخيرة بانتقاداته الحادة للنيوليبرالية وللديمقراطية التمثيلية المعاصرة.

ومن أبرز أعماله:

«لماذا تصمت الحملان؟».

«الخوف من الحرية».

«كيف تشكل النخب الإدراك العام».

كما نشر العديد من الدراسات والمحاضرات المتعلقة بعلم النفس السياسي وآليات التأثير الجماهيري.

هذا الكتاب

هذا الكتاب ليس مجرد دراسة في السياسة أو الاقتصاد.

بل محاولة جريئة لفهم البنية العميقة للسلطة في العصر الحديث.

يأخذ القارئ إلى ما وراء الشعارات السياسية المألوفة.

ويطرح أسئلة صعبة حول الديمقراطية والإعلام والنخب والحرية.

تكمن قوة الكتاب في قدرته على الربط بين علم النفس والسياسة، وبين الإدراك الفردي والبنى الاجتماعية الكبرى.

وهو يذكّر القارئ بأن السيطرة الحديثة لا تحتاج دائماً إلى السلاح أو السجن.

بل قد تتحقق عبر تشكيل الوعي نفسه.

ورغم ما يؤخذ عليه من تشاؤم ومبالغة أحياناً، فإنه يظل من أهم الكتب النقدية التي ناقشت أزمة الديمقراطية الليبرالية والنيوليبرالية في العقود الأخيرة.

ومن منظور أوسع، يكتسب الكتاب أهمية خاصة في زمن تتزايد فيه قدرة وسائل الإعلام والمنصات الرقمية على التأثير في الرأي العام.

فهو يدعو إلى اليقظة الفكرية، وإلى عدم التسليم بالمسلمات، وإلى ممارسة التفكير النقدي تجاه كل خطاب سياسي أو إعلامي مهما بدا براقاً.

إنه كتاب يثير الجدل أكثر مما يقدم الإجابات.

ويطرح الأسئلة أكثر مما يمنح الحلول.

لكن ربما تكمن قيمته الحقيقية في هذا تحديداً.

لأنه يدفع القارئ إلى إعادة النظر في طبيعة الحرية التي يعيشها، وفي حدود الديمقراطية التي يؤمن بها، وفي قدرة الإنسان على مقاومة أشكال الهيمنة الخفية التي قد تتخفى وراء أكثر الشعارات جاذبية.

Tags: "لماذا تصمت الحملان؟"آليات السيطرةالديمقراطيةالديمقراطية الحديثةراينر ماوسفيلد
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
يسري الخطيب

يسري الخطيب

- مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

Related Posts

صعود الصين
الأمة الثقافية

“صعود الصين”: كتاب أمريكي يتنبأ بالقوة ويغفل عن الأويغور

26 سبتمبر، 2026
انهيار الاتحاد السوفيتي
الأمة الثقافية

الإمبراطورية الأخيرة: قراءة في انهيار الاتحاد السوفيتي

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]