إلى زميلي المعلم العربي في كل مكان
———————————
ثَخبُو لِتُمنَحَ غيرَك الأَلَقَا!
وتَجِف كَيْما تَنْشُرَ العَبَقَا!!
ويَغُورُ في عَينَيكَ ضَوءهُمَا
لِيَظَلَّ وَجهُ الطفل مُؤتَلِقَا..!
تَحنُو على الأَجْيَالِ تُطعِمُهَا
مِثلَ الفِرَاخِ النُّورَ والحَدَقَا!!
وَلَقَدْ رَأَيتُكَ حَائِرًا قَلِقَا
لَا تَشتَكِي هَمًّا وَلَا قَلَقَا!!
تُهدِي ثِيَابَ الخَز تَكرمَةً
لِلآخَرِينَ وَتَلبَسُ الخَلَقَا..!
وَتُعِيدُ لِلدُّنيَا نَضَارَتَهَا
وَمِنَ الظَّلَامِ تُحاور الشَّفَقَا !!
أَنتَ الَّذِي طَوَّقتَنَا عُنُقًا
إِنِّي رَفَعتُ لِمَجدِكَ العُنُقَا!
لَو أَنصُفوكَ لَكُنتَ سَيِّدَهُمُ
وَلَأ مَطَرُوكَ الفُلَّ وَالحَبَقَا..!
وَ لتُوِّجُوكَ عَلَيهِمُ مَلِكًا
وَلَعَبَّدُوا مِن أَجلِكَ الطُّرُقَا..!
لَكِنَّهُمُ وَالجَهلُ ثَالِثُهُمُ
لَم يَقرَؤُوا “الإِخلَاصَ”” وَالعَلَقَا.”.!
مَا قِيمَةُ العِيدِ الَّذِي زَعَمُوا
مَا دُمتَ مَحرُومًا وَمُنسَحِقَا..!؟
إِن كَانَ غَيرُكَ يَقتَنِي ذَهَبًا
فَلَقَد عَشِقتَ الحِبرَ وَالوَرَقَا..!


