أمران لفتا نظري في إعلان ما يُسمى «حركة علمانيون» المصرية توقف نشاطها بعد 15 عاما منذ 2011:
(الأول): أنهم تقريبا كانوا يعتمدون على دعم رموز علمانية كارهة للشريعة الإسلامية مثل من قدموا لهم الشكر لوقوفهم بجانبهم (الذين تحملوا الأعباء المالية خلال الأشهر الأخيرة بمبادرة شخصية) وفق بيان الحركة وممن أشادوا بهم: خالد منتصر، وسامح مرقص والدكتور محمد نبيل المصري وعبد الكريم جاسر.
و(الثاني) هو عزوف المصريين عن هذه الحركة وندواتها وربما لم يسمع أحد بها أصلا لأنها أشبه بكيان مصطنع يعادي فطرة المصريين المتدينة الطبيعية وهنا ما علينا سوى النظر إلى الصور المنشورة لندواتهم لترى أن يحضرون ندواتهم ما بين 5 أو 10 أو 15 شخصا على أقصى تقدير وبعضهم ينام في الندوات المملة على المقاعد الوثيرة.
أما السبب الأهم في نظري لعزوف المصريين عنهم -بخلاف علمانية أو إلحاد البعض وفق اتهامات موجهة لهم من محام- فهو عدائهم للمقاومة الفلسطينية ودعم بعض من يستضيفونهم في ندواتهم ضمنا لإسرائيل حتى بعد جرائم إبادة غزة!


