كل عام يقوم إسرائيليون ويهود أمريكيون مؤيدو للاحتلال بتنظيم ما يسمى (مسيرة يوم إسرائيل السنوية) في نيويورك بمنطقة مانهاتن كنوع من السيطرة على العقل الأمريكي ودعم دولة الاحتلال ويشاركهم عمدة نيويورك
هذا العام – ولأول مرة منذ 61 عاما – رفض العمدة الجديد المسلم (زهران محمداني) المشاركة في هذه المسيرة احتجاجا على جرائم الاحتلال والإبادة في غزة كما وعد في حملته الانتخابية.
لتعويض الغضب بين الأجيال الجديدة من الأميركيين تجاه إسرائيل في إطار جهود تحسين صورة إسرائيل في الولايات المتحدة ومواجهة الانتقادات المتزايدة الموجهة إليها، أرسلت إسرائيل أوسخ وزرائها مثل «سموتريتش» ووزراء من اليمين المتطرف ورئيس الكنيست ليقودون أكبر وفد للكنيست على الإطلاق إلى موكب يوم إسرائيل في نيويورك
قادوا عربات استعراضية تابعة لمجموعة متنوعة من المنظمات اليهودية والمؤيدة لإسرائيل، من الصندوق القومي اليهودي إلى قدامى المحاربين اليهود، على خلفية موسيقى إسرائيلية صاخبة.
مقابل هذه المظاهرة الإسرائيلية تظاهر يهود أميركيون يرفضون جرائم إسرائيل ينتمون إلى منظمتي «إسرائيليون من أجل السلام» و«أصدقاء الوقوف معاً» وأميركيون أخرون على طول مسار العرض للاحتجاج على مسيرة إسرائيل وجرائم الاحتلال
قالوا: (بينما غزة مدمرة وما زالت تتعرض للهجوم، وكذلك الضفة الغربية ولبنان، يأتي الإسرائيليون هنا ليمارسوا الدعاية الفارغة ويشعرون بالنصر)


