جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء آفاق

محمد عبد اللاه يكتب: دروس حرب فاشلة

محمد عبد اللاه by محمد عبد اللاه
22 أبريل، 2026
in آفاق
0
محمد عبد اللاه

محمد عبد اللاه

أولا ـ لم يكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتصور عندما شن الحرب على إيران يوم 28 فبراير، بمشاركة إسرائيل، أن وقتا سيأتي يضطر فيه إلى إرسال مفاوضين يجلسون في غرفة واحدة مع ممثلي النظام الذي خطط لإسقاطه بالضربة القاضية.

   لسان حال الحقيقة يقول: يا له من فشل مُني به هذا الرئيس «غريب الأطوار» في الحرب.

ثانيا ـ كما تابعتم، تبين بعد أن اندلعت الحرب أن «ديفيد برنياع» رئيس المخابرات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) تنبأ بأن حملة قصف جوي مكثفة ستشعل انتفاضة تؤدي إلى انهيار النظام في إيران خلال أيام إذا أسفرت الحملة عن مقتل قادة البلاد.

   هذه هي الاستراتيجية التي طرحها رئيس وزراء إسرائيل بنـيامين نتنياهو على ترامب وأقنعه بها.

   لم يكن هناك مجال، والحال هكذا، للتفكير في أي مفاوضات مع نظام آيات الله في إيران بعد يوم 28 فبراير لأن هذا النظام لن يكون موجودا بحسب خطة الحرب.

   كان التفكير منصرفا إلى تشكيل حكومة عميلة في طهران تنفذ ما تريده الولايات المتحدة وإسرائيل، وربما تزيد عليه تأكيدا لولائها وخضوعها.

ثالثا ـ لم يكن في خطة الحرب، كما أتصورها، أي بنود رئيسية أخرى سوى الدفع بميليشيا مؤلفة من أكراد إيرانيين معارضين إلى الداخل من إقليم كردستان العراق لإضعاف قوات الأمن التي ستواجه المحتجين المرجح نزولهم إلى الشوارع بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ورفاقه.

رابعا ـ تقول صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» إن الخطة كانت قائمة على الانتهاء من الحرب بسرعة.

   وأظن أنه بسبب هذا التصور الأمريكي الإسرائيلي، الذي اتضح أنه سقيم، لم يلتفت ترامب إلى شيئين اتضح لاحقا أن أهميتهما الاستراتيجية فائقة:

1 ـ تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت للهجوم.

2 ـ تهديد إيران بقصف القواعد والمصالح الأمريكية في دول الجوار العربية.

   في ضوء التخطيط المستهتر أو المتعجل للحرب، غاب عن بال ترامب كل معنى للتهديد الإيراني.

   البادي أنه لم يحسب له حسابا.

   مع ذلك ينبغي طرح أمرين في هذا الشأن:

1 ـ كان فشل الموسـ ـاد مزدوجا. فكما أن الجهاز فشل في التنبؤ الصحيح بالنتائج التي ستترتب على حملة القصف الجوي التي ستسفر عن مقتل القادة الإيرانيين فقد فشل في الوصول إلى تقدير صحيح، أو قريب من الواقع، للقدرات العسكرية الإيرانية، خاصة الصواريخ العنقودية أو الانشطارية التي أحدثت دمارا هائلا في الأهداف التي أصابتها.

   واضح أن نشاط الجهاز في إيران على مدى السنوات التي سبقت الحرب تركز على تجنيد العملاء المطلوبين للإرشاد عن أماكن وجود القادة السياسيين والأمنيين والعلماء النووين، وأن الجهاز لم يصل إلى الأسرار الحربية الكبرى.

   وأتصور أن الدولتين المعتديتين كانتا ستترددان أو تتريثان في شن الحرب على إيران لو كانتا أدركتا الحقيقة بشأن ما في جعبة إيران من الصواريخ والمسيرات عالية القدرات.

   تضاف إلى ذلك الزوارق الحربية السريعة والألغام البحرية.

   هذه القدرات هي السبب في وقف إطلاق النار ثم إطلاق المفاوضات التي تجعل الولايات المتحدة تدور إلى الآن في حلقة مفرغة كما يبدو.

2 ـ كان من شأن الاعتماد على التقدير المخابراتي الخاطئ استبعاد الحذر الذي أبداه قادة عسكريون أمريكيون.

   في هذا الشأن تقول صحيفة “ذا نيويورك تايمز” الأمريكية: “أبدى قادة عسكريون أمريكيون تشاؤما إزاء تقدير الموسـ ـاد لنتائج الحرب الجوية قائلين إن من غير المرجح أن يشارك المواطنون الإيرانيون في احتجاجات على حكامهم بينما تتعرض بلادهم للقصف.”

   وتذهب التقديرات إلى أن عدد القادة المستقيلين أو المطرودين من الخدمة لهذا السبب هو 13 قائدا، من بينهم رئيس أركان القوات البرية.

   الحقيقة أن إقالة قادة عسكريين خلال الاستعداد للحرب أو في أثنائها تعد من أسوأ القرارت التي يمكن اتخاذها.

خامسا ـ في حرب إيران خالف ترامب السوابق الأمريكية الناجحة بالمنطقة، وكانت على النحو التالي:

1 ـ دخلت الولايات المتحدة حرب تحرير الكويت سنة 1991 على رأس تحالف ضم دولا عربية من بينها مصر وسوريا. وكان من شأن ذلك إعطاء الحرب شرعية دولية وشرعية عربية وإقليمية.

2 ـ دخلت الولايات المتحدة الحرب على العراق سنة 2003 تتبعها بريطانيا وبولندا وتؤازرها معظم دول مجلس التعاون الخليجي.

3 ـ ضمن تحالف دولي دخلت الولايات المتحدة الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية بعد غزوه العراق سنة 2014.

   ولأسباب وحساسيات غير خافية استبعدت واشنطن إسرائيل من تلك الحروب رغم أنها شاركت فيها بأدوار متفاوتة من وراء ستار.

سادسا ـ لذلك يبدو أنه كان من الأفضل للولايات المتحدة أن تدخل حرب إيران بمفردها ما دامت قررت (دون أن تعلن عن ذلك بالطبع) تجنب عناء تشكيل تحالف دولي أو ألا تفكر فيه من الأصل.

   يرجع ذلك لسببين

1 ـ إسرائيل خارجة من حرب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

   ولا أعرف كيف تجاهل ترامب أن رئيس وزراء إسرائيل ووزير دفاعه السابق يوآف جالانت مطلوبان للعدالة الدولية بتلك التهم.

   لذلك بدت الحرب على إيران غزوة استعمارية تقليدية ترجع إلى عصور غابرة.

   بدت هذه الحرب منقطعة الصلة بأي قواعد أو معايير عالمية أو إقليمية.

   كان باديا، في الحقيقة، أن الولايات المتحدة وشريكتها تتلهفان على نهب دولة أخرى في المنطقة، وتثبيت النهب الحاصل في باقي دولها.

   كان من شأن ذلك بطبيعة الحال أن يشمئز أغلب المجتمع الدولي من أن إسـ ـرائيل تشارك في هذه الحرب. وكان من شأنه أيضا أن يرفض حلف شمال الأطلسي القيام بأي دور ظاهر فيها حتى إن كان مرافقة سفن في مضيق هرمز الذي أحكمت إيران السيطرة عليه.

   زيادة على ذلك، كان واضحا أن حلفاء الولايات المتحدة لديهم تقديرات مخابراتية أوضح من التقديرات الإسرائيلية للقدرات العسكرية الإيرانية أو أنهم انتظروا ليروا.

   على الأقل لم ترض حكومات هذه الدول بالانقياد الأعمى لإسرائيل الذي رضيت به إدارة ترامب.

2 ـ لو كانت الولايات المتحدة قدرت مجريات الحرب على وجهها الصحيح لأدركت أنها ستحتاج إلى المجهود الحربي للدول العربية ضد إيران، وأن هذه الدول ستكون في وضع مشبوه ومشين إذا شاركت بقوات وقدرات في حرب تخوضها إسرائيل، خاصة ضد دولة شريكة في الدين والإقليم مهما يكن من شأن الخلافات معها.

   حتى دول الخليج العربية التي قالت إنها خاضت الحرب دفاعا عن النفس لم تكن مستريحة وهي تتخذ هذا الموقف، وذلك لسببين:

1 ـ أن المجهود الحربي لإيران الواقعة تحت الهجوم الأمريكي استهدف القواعد والمصالح الأمريكية في تلك الدول، وهذا في تقديري عمل شرعي حتى إن لم تنطلق من تلك القواعد رصاصة واحدة.

2 ـ أن إسرائيل طرف أبرز من الدول الخليجية في الحرب.

   لا يغيب عني أن نتنياهو الذي يباهي بأنه أقام تحالفا يضم دولا عربية يقول إنه لن يسمي هذه الدول الآن، وهو ما يعني أن تلك الدول ما زالت تشعر بالحرج من ضم الصفوف مع إسرائيل مهما تكن القوة القاهرة التي تفرض عليها ذلك.

   هذا هو ما لم يحسب ترامب حسابه بعد أن توقع أو توهم أن تكون حربه سريعة وحاسمة.

   الحقيقة أن نتنياهو سقاه ماء الخديعة.

   هل ما تقدم هو كل دروس الحرب الأمريكية الإسرائيلية الفاشلة على إيران؟

   بالطبع ليست كل الدروس، على الأقل لأن نار الحرب ما زالت تحت رمادها.

محمد عبد اللاه يكتب: دروس حرب فاشلة

أولا ـ لم يكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتصور عندما شن الحرب على إيران يوم 28 فبراير، بمشاركة إسرائيل، أن وقتا سيأتي يضطر فيه إلى إرسال مفاوضين يجلسون في غرفة واحدة مع ممثلي النظام الذي خطط لإسقاطه بالضربة القاضية.

   لسان حال الحقيقة يقول: يا له من فشل مُني به هذا الرئيس «غريب الأطوار» في الحرب.

ثانيا ـ كما تابعتم، تبين بعد أن اندلعت الحرب أن «ديفيد برنياع» رئيس المخابرات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) تنبأ بأن حملة قصف جوي مكثفة ستشعل انتفاضة تؤدي إلى انهيار النظام في إيران خلال أيام إذا أسفرت الحملة عن مقتل قادة البلاد.

   هذه هي الاستراتيجية التي طرحها رئيس وزراء إسرائيل بنـ ـيامين نتنـ ـياهو على ترامب وأقنعه بها.

   لم يكن هناك مجال، والحال هكذا، للتفكير في أي مفاوضات مع نظام آيات الله في إيران بعد يوم 28 فبراير لأن هذا النظام لن يكون موجودا بحسب خطة الحرب.

   كان التفكير منصرفا إلى تشكيل حكومة عميلة في طهران تنفذ ما تريده الولايات المتحدة وإسرائيل، وربما تزيد عليه تأكيدا لولائها وخضوعها.

ثالثا ـ لم يكن في خطة الحرب، كما أتصورها، أي بنود رئيسية أخرى سوى الدفع بميليشيا مؤلفة من أكراد إيرانيين معارضين إلى الداخل من إقليم كردستان العراق لإضعاف قوات الأمن التي ستواجه المحتجين المرجح نزولهم إلى الشوارع بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ورفاقه.

رابعا ـ تقول صحيفة «ذا تايمز أوف إسرائيل» إن الخطة كانت قائمة على الانتهاء من الحرب بسرعة.

   وأظن أنه بسبب هذا التصور الأمريكي الإسرائيلي، الذي اتضح أنه سقيم، لم يلتفت ترامب إلى شيئين اتضح لاحقا أن أهميتهما الاستراتيجية فائقة:

1 ـ تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت للهجوم.

2 ـ تهديد إيران بقصف القواعد والمصالح الأمريكية في دول الجوار العربية.

   في ضوء التخطيط المستهتر أو المتعجل للحرب، غاب عن بال ترامب كل معنى للتهديد الإيراني.

   البادي أنه لم يحسب له حسابا.

   مع ذلك ينبغي طرح أمرين في هذا الشأن:

1 ـ كان فشل الموسـ ـاد مزدوجا. فكما أن الجهاز فشل في التنبؤ الصحيح بالنتائج التي ستترتب على حملة القصف الجوي التي ستسفر عن مقتل القادة الإيرانيين فقد فشل في الوصول إلى تقدير صحيح، أو قريب من الواقع، للقدرات العسكرية الإيرانية، خاصة الصواريخ العنقودية أو الانشطارية التي أحدثت دمارا هائلا في الأهداف التي أصابتها.

   واضح أن نشاط الجهاز في إيران على مدى السنوات التي سبقت الحرب تركز على تجنيد العملاء المطلوبين للإرشاد عن أماكن وجود القادة السياسيين والأمنيين والعلماء النووين، وأن الجهاز لم يصل إلى الأسرار الحربية الكبرى.

   وأتصور أن الدولتين المعتديتين كانتا ستترددان أو تتريثان في شن الحرب على إيران لو كانتا أدركتا الحقيقة بشأن ما في جعبة إيران من الصواريخ والمسيرات عالية القدرات.

   تضاف إلى ذلك الزوارق الحربية السريعة والألغام البحرية.

   هذه القدرات هي السبب في وقف إطلاق النار ثم إطلاق المفاوضات التي تجعل الولايات المتحدة تدور إلى الآن في حلقة مفرغة كما يبدو.

2 ـ كان من شأن الاعتماد على التقدير المخابراتي الخاطئ استبعاد الحذر الذي أبداه قادة عسكريون أمريكيون.

   في هذا الشأن تقول صحيفة “ذا نيويورك تايمز” الأمريكية: “أبدى قادة عسكريون أمريكيون تشاؤما إزاء تقدير الموسـ ـاد لنتائج الحرب الجوية قائلين إن من غير المرجح أن يشارك المواطنون الإيرانيون في احتجاجات على حكامهم بينما تتعرض بلادهم للقصف.”

   وتذهب التقديرات إلى أن عدد القادة المستقيلين أو المطرودين من الخدمة لهذا السبب هو 13 قائدا، من بينهم رئيس أركان القوات البرية.

   الحقيقة أن إقالة قادة عسكريين خلال الاستعداد للحرب أو في أثنائها تعد من أسوأ القرارت التي يمكن اتخاذها.

خامسا ـ في حرب إيران خالف ترامب السوابق الأمريكية الناجحة بالمنطقة، وكانت على النحو التالي:

1 ـ دخلت الولايات المتحدة حرب تحرير الكويت سنة 1991 على رأس تحالف ضم دولا عربية من بينها مصر وسوريا. وكان من شأن ذلك إعطاء الحرب شرعية دولية وشرعية عربية وإقليمية.

2 ـ دخلت الولايات المتحدة الحرب على العراق سنة 2003 تتبعها بريطانيا وبولندا وتؤازرها معظم دول مجلس التعاون الخليجي.

3 ـ ضمن تحالف دولي دخلت الولايات المتحدة الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية بعد غزوه العراق سنة 2014.

   ولأسباب وحساسيات غير خافية استبعدت واشنطن إسرائيل من تلك الحروب رغم أنها شاركت فيها بأدوار متفاوتة من وراء ستار.

سادسا ـ لذلك يبدو أنه كان من الأفضل للولايات المتحدة أن تدخل حرب إيران بمفردها ما دامت قررت (دون أن تعلن عن ذلك بالطبع) تجنب عناء تشكيل تحالف دولي أو ألا تفكر فيه من الأصل.

   يرجع ذلك لسببين

1 ـ إسرائيل خارجة من حرب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

   ولا أعرف كيف تجاهل ترامب أن رئيس وزراء إسرائيل ووزير دفاعه السابق يوآف جالانت مطلوبان للعدالة الدولية بتلك التهم.

   لذلك بدت الحرب على إيران غزوة استعمارية تقليدية ترجع إلى عصور غابرة.

   بدت هذه الحرب منقطعة الصلة بأي قواعد أو معايير عالمية أو إقليمية.

   كان باديا، في الحقيقة، أن الولايات المتحدة وشريكتها تتلهفان على نهب دولة أخرى في المنطقة، وتثبيت النهب الحاصل في باقي دولها.

   كان من شأن ذلك بطبيعة الحال أن يشمئز أغلب المجتمع الدولي من أن إسـ ـرائيل تشارك في هذه الحرب. وكان من شأنه أيضا أن يرفض حلف شمال الأطلسي القيام بأي دور ظاهر فيها حتى إن كان مرافقة سفن في مضيق هرمز الذي أحكمت إيران السيطرة عليه.

   زيادة على ذلك، كان واضحا أن حلفاء الولايات المتحدة لديهم تقديرات مخابراتية أوضح من التقديرات الإسرائيلية للقدرات العسكرية الإيرانية أو أنهم انتظروا ليروا.

   على الأقل لم ترض حكومات هذه الدول بالانقياد الأعمى لإسرائيل الذي رضيت به إدارة ترامب.

2 ـ لو كانت الولايات المتحدة قدرت مجريات الحرب على وجهها الصحيح لأدركت أنها ستحتاج إلى المجهود الحربي للدول العربية ضد إيران، وأن هذه الدول ستكون في وضع مشبوه ومشين إذا شاركت بقوات وقدرات في حرب تخوضها إسرائيل، خاصة ضد دولة شريكة في الدين والإقليم مهما يكن من شأن الخلافات معها.

   حتى دول الخليج العربية التي قالت إنها خاضت الحرب دفاعا عن النفس لم تكن مستريحة وهي تتخذ هذا الموقف، وذلك لسببين:

1 ـ أن المجهود الحربي لإيران الواقعة تحت الهجوم الأمريكي استهدف القواعد والمصالح الأمريكية في تلك الدول، وهذا في تقديري عمل شرعي حتى إن لم تنطلق من تلك القواعد رصاصة واحدة.

2 ـ أن إسرائيل طرف أبرز من الدول الخليجية في الحرب.

   لا يغيب عني أن نتنياهو الذي يباهي بأنه أقام تحالفا يضم دولا عربية يقول إنه لن يسمي هذه الدول الآن، وهو ما يعني أن تلك الدول ما زالت تشعر بالحرج من ضم الصفوف مع إسرائيل مهما تكن القوة القاهرة التي تفرض عليها ذلك.

   هذا هو ما لم يحسب ترامب حسابه بعد أن توقع أو توهم أن تكون حربه سريعة وحاسمة.

   الحقيقة أن نتنياهو سقاه ماء الخديعة.

   هل ما تقدم هو كل دروس الحرب الأمريكية الإسرائيلية الفاشلة على إيران؟

   بالطبع ليست كل الدروس، على الأقل لأن نار الحرب ما زالت تحت رمادها.

Tags: إسرائيلإيرانالرئيس الأمريكي دونالد ترامبالمخابرات الخارجية الإسرائيليةالموسادرئيس وزراء إسرائيل بنـيامين نتنياهومحمد عبد اللاهنظام آيات الله
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد عبد اللاه

محمد عبد اللاه

كاتب صحفي

Related Posts

د. عبد الكريم بكار.. كاتب سوري في مجالات التربية والفكر الإسلامي
آفاق

د. عبد الكريم بكار يكتب: خيركم.. خيركم لأهله

26 سبتمبر، 2026
د. سعد الكبيسي
آفاق

د. سعد الكبيسي يكتب: وصايا للمشاركين في مواقع التواصل

26 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]