جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

محمد نعمان الدين الندوي يكتب: قبس من عزيمة سلفنا.. مُثُل عليا للهمم العازمة (1)

محمد نعمان الدين الندوي by محمد نعمان الدين الندوي
22 سبتمبر، 2026
in منبر الأمة
0
محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

محمد نعمان الدين الندوي.. مدير معهد الدراسات العلمية ندوة العلماء، لكناؤ، الهند

 إن تاريخنا الإسلامي المجيد لحافل بالمثل العليا للهمم العازمة، والنماذج الفريدة من الهمة والعزيمة، والصبر والجَلَد، والجِدّ والكفاح، والطموح والشوق إلى المعالي والعوالي، وقد اخترت منها جملة صالحة لتكون باعثة لشبابنا على الإقدام، وحاثة لهم على نيل المطالب العالية وتحقيق المقاصد السامية بالجد والكد والتعب والتضحية بالراحة واللذيذ والمتعة، فإن الشباب في العصر الحاضر أحوج ما يكون إلى أن تقدم لهم سيرة سلفهم الذي أتى بما حير الألباب وأدهش العقول من العجائب والمآثر والمفاخر، لأن البعض -من الشباب- قد أصيب بالإحباط واليأس والقنوط، والبعض الآخر انبهر ببريق الحضارة الغربية وبهرجها، فانجرف في تيارها، وجعل رجالها قدوته، فسار وراءهم فكرًا وسلوكًا وعملًا.

هنالك تتضاعف مسؤولية الكُتاب الإسلاميين نحو توجيه الشاب وإرشادهم وتجنيبهم فتنة الحضارة المعاصرة وإغراءاتها وكتاباتها المضلّلة وفلسفتها الخادعة، بتقديم سيرة سلفنا وحياتهم المليئة بالعزائم وصنع الأعاجيب من جلائل الأعمال وروائع المآثر.

وهذه السطور محاولة متواضعة لذلك، أشرت فيها إلى طموحات وعزائم بعض أبطال الإسلام ورجالاته، ليكون ذلك حافزًا لشبابنا إلى الاقتداء بالأوائل والنهج على منهجهم، ليحاولوا أن يأتوا ببعض ما أتوا به إذا لم يقدروا على كله أو جله.

من هم صانعو التاريخ؟

 وكن رجلًا إذا أتوا بعده

 قالوا مر وهذا الأثر

يقول بعض أجلة العلماء السلف -رحمهم الله-:

 “ما ابتلي الإنسان قط بأعظم من علو همته، فإن من علت همته يختار المعالي”.

لا شك أن الهمة العالية، والطموح، والتوق إلى إحراز العزة والمجد، إنما هو -في الحقيقة- مفتاح النجاح، وسر التقدم والعظمة، والطريق إلى إحداث انقلاب، أو إنجاز عمل يترك بصماته على جبين التاريخ:

وإذا كانت النفوس كبارًا

تعبت في مرادها الأجسام

ويقول شاعر آخر وهو يحث على طلب أقصى ما يمكن تحصيله من العز والشرف:

فكن رجلًا رجله في الثرى

وهامةُ همته في الثريا

والتاريخ لا يصنعه المُهَرّجون.. بل الجادون العصاميون الذين يأتون بأعمال عظام، ويُشيّدون مآثر جليلة، ويخلدون مجدًا عظيمًا يسجَل بأحرف من النور والخلود في صفحات التاريخ.

والعظمة -كذلك- لا يبنيها إلا أصحاب الهمم العالية وذوو العزائم العصامية، والنفوس الأبية الشامخة، الذين لا يعرفون للراحة والكسل معنًى، وللتعب والكدح حدًا في مرحلة من مراحل حياتهم:

بقدر الكد تكتسب المعالي

ومن طلب العلا سهر الليالي

تروم المجد ثم تنام ليلًا

يغوص البحر من طلب اللآلي

ويجعلون البيت التالي نصب أعينهم:

إذا نام غر في دجى الليل فاسهر

وقم للمعالي والعوالي وشمر

وأيضًا:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم

وتأتي على قدر الكرام المكارم

وهناك مقولة قديمة رائعة تقول:

“العظيم يبني النجاح من النجاح، والأكثر عظمة يبنى النجاح من حطام”.

وإنها لحقيقة أن كل إنسان -له عقل يفكر، ووعي يشعر- يروم المجد والعظمة والعيش الرغيد في الحياة، ويحب العلو والسمو إلى مراتب عالية ودرجات رفيعة:

لكل امرئ غرض يسعى ليدركه

والحر يجعل إحراز العلا غرضه

وإنها لحقيقة أخرى -أيضًا- أن نيل العز والشرف، وتحقق الأماني الحلوة (أو أحلام اليقظة) ليس أمرًا سهل المنال، بل دونه شوك وقتاد وصاب وعلقم من التضحيات المستمرة بالراحة واللذة والمتعة، وإذابة حبات القلب، وسلسلة متصلة -إلى آخر نفس من أنفاس الحياة- من الكد والجهد وبذل العرق.

لا تحسب المجد تمرًا أنت آكله

لن تبلغ المجد حتى تلعق الصَّبِرا

والواقع أن أصحاب الهمة العليا والطموح العصامي يلتذون بتحمل المشاق والتعب في الوصول إلى المعالي والعوالي:

ومن تكن العلياء همة نفسه

فكل الذي يلقاه فيها محبب

إنهم لا يقنعون بدرجة، فكلما تحقق لهم هدف تاقوا إلى أكبر منه، وجدّوا في نيله، وقد قرّر الأخلاقيون: أن المثل الأعلى للطموح لا ينتهي.

يقول المتنبي بعد أن ينعى على قليلي الهمة والطموح، الراضين بالدون، القانعين بالعيش الحقير، يقول بعد أن ينعى عليهم صنيعهم هذا:

ولكن قلبًا -بين جنبي- ماله

مدى ينتهي بي في مراد أحده

وهذه -أيضًا- هي الروح الإسلامية القرآنية التي تحث – على الجهد المتواصل والعمل الدائم، فقد قال بعض المفسرين في تفسير قوله تعالى: {فإذا فرغت فانصب} أن معناه: إذا انتهيت وفرغت من واجب، فلا تركن إلى الكسل أو العطل أو النوم، بل اشرع في واجب آخر، وانصب له واتعب فيه وأقبل عليه!

وكلما بعد طموح الإنسان، وعلت همته، وعظمت عزيمته عظم قدره وسمت مكانته وعلا شأنه، وقد صدق الأولون حينما قالوا: “قيمة كل امرئ بقدر همته”، وأيضًا قيل: “همة الإنسان على حسب ما أهمه، وعلوها على حسب مطلبها في الحياة”.

أما ذوو الهمم الدنيئة الخسيسة فيرضون بالهون والهوان والعيش على هامش الحياة، أو في ذيل القافلة، أو كعيش الهمج الرعاع الذين لا يعاونون ولا ينفعون:

ما أكثر الناس بل ما أقلهم

الله يعلم أني لم أقل فندًا

إني لأفتح عيني حين أفتحها

على كثير، ولكني لا أرى أحدًا

ويقول شاعر آخر:

 وفي الناس من يرضى بميسور عيشه

ومركوبه رجلاه والثوب جلده

فيكون حالهم كما قال الشاعر:

ومن لا يحب صعود الجبال

يعش أبد الدهر بين الحفر

عزم سيد الأنبياء:

وإذا تصفحنا تاريخنا الإسلامي المشرق، وجدناه حافلًا بنماذج عالية ومثل عظيمة للهمم العازمة والنفوس التواقة الطموحة التي غيرت مجرى التاريخ.

فلنتذكر -أولًا- عزم سيد أولي العزم من الرسل وإمام الأنبياء سيدنا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم وهمته النادرة العلياء يوم تحدى بإيمانه وعزيمته صناديد الشرك والكفر والطغيان حينما حاولوا منعه من القيام بواجبه النبوي العظيم، وعرضوا عليه عروضًا يسيل عليها لعاب ذوى الأغراض الدنيئة والأهواء الشيطانية، فقال كلمته الحاسمة المشهورة:

«لا والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله، أو أهلك دونه».

الوقفة الصديقية الصامدة:

ولنتذكر -كذلك- الوقفة الصديقية التاريخية الفريدة من مانعي الزكاة، فمعلوم أنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اشرأب النفاق بالمدينة وارتد العرب، وقالوا قد مات هذا الرجل الذي كانت العرب تُنصر به فجمع أبوبكر المهاجرين والأنصار، وقال: إن هذه العرب قد منعوا شاتهم وبعيرهم، ورجعوا عن دينهم فأشيروا علي، فما أنا إلا رجل منكم، وإني أثقلكم حملًا لهذه البلية، فأطرقوا طويلًا، ثم تكلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: أرى -والله- يا خليفة رسول الله أن تقبل من العرب الصلاة وتدع لهم الزكاة، فإنهم حديثو عهد بجاهلية لم يعدهم الإسلام، فإما أن يردهم الله عنه إلى خير، وإما أن يعز الله الإسلام، فتقوى على قتالهم، فما لبقية المهاجرين والأنصار يدان للعرب والعجم قاطبة، فالتفت إلى عثمان رضي الله عنه، فقال مثل ذلك، وقال علي رضي الله عنه مثل ذلك، وتابعهم المهاجرون، ثم التفت إلى الأنصار، فتابعوهم، فلما رأى ذلك، صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

أما بعد! فإن الله بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم، والحق قُلّ شريد، والإسلام غريب طريد، قد رث حبله، وقلّ أهله، فجمعهم الله بمحمد صلي الله عليه وسلم، وجعلهم الأمة الباقية الوسطى، والله لا أبرح أقوم بأمر الله وأجاهد في سبيل الله حتى ينجز الله لنا ويفي لنا وعده، فيقتل من قتل منا شهيدًا في الجنّة، ويبقى من بقي خليفة الله في أرضه ووارث عباده، قضى الله الحق، فإن الله تعالى قال -وليس لقوله خلف-: {وعد الله آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناء}. [النور/55].

«والله لو منعوني عقالًا مما كانوا يعطونه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل معهم الشجر والمدر والجن والإنس لجاهدتهم حتى تلحق روحي بالله، وإن الله لم يفرق بين الصلاة والزكاة ثم جمهما، فكبر عمر، وقال والله قد علمت -والله- حين عزم الله لأبي بكر على قتالهم أنه الحق».(1)

وقال -أيضًا-: «أيُنقص الدين وأنا حي».

 (يتبع)

الهوامش:

(1) حياة الصحابة 1/ 641.

(الأحد: 7 من ربيع الثاني 1448ھ = 21 من سبتمبر 2026م)

Tags: أبطال الإسلامالإسلاميينالتاريخ الإسلاميالمثل العلياحياة الصحابةرسول الله صلى الله عليه وسلمعلماء السلفعلماء السلفيةمحمد نعمان الدين الندوي
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
محمد نعمان الدين الندوي

محمد نعمان الدين الندوي

مدير معهد الدراسات العلمية - ندوة العلماء، لكناؤ، الهند || عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

Related Posts

د. سامي خاطر.. أكاديمي وأستاذ جامعي
منبر الأمة

د. سامي خاطر يكتب: صدى نيويورك والشرعية الضائعة

23 سبتمبر، 2026
حشاني زغيدي
منبر الأمة

حشاني زغيدي يكتب: لا تُغامِرْ بحياتِكَ في مَهَبِّ الرِّيح

23 سبتمبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]