شهدت الأروقة الدبلوماسية تحركات مكثفة جمعت مسؤولين بارزين من مصر والمملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا والولايات المتحدة الأمريكية لتدارس جملة من الملفات الحيوية والقضايا الإقليمية الراهنة ذات الاهتمام المتبادل.
وأفصحت وزارة الخارجية المصرية عبر بيان رسمي لها أن اللقاء التنسيقي ضم كلاً من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى جانب مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية.
وأفاد البيان بأن المناقشات شهدت تبادلاً عميقاً وشاملاً للرؤى والأطروحات السياسية حيث تصدر الملف الإيراني طاولة البحث على خلفية إبرام مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران مع التشديد على ضرورة استثمار هذا المنعطف لخفض حدة التوترات وبسط الاستقرار في المنطقة
وامتدت المباحثات لتشمل التطورات الميدانية على الساحة الليبية إذ ركز المجتمعون على حتمية مساندة المساعي الدولية الرامية لصون وحدة الأراضي الليبية واحترام سيادتها ودفع مسار العملية السياسية قدماً بما يضمن توحيد ومأسسة الأجهزة الحكومية هناك.
واختتم المسؤولون لقاءهم باستعراض مستجدات القضية الفلسطينية والوضع الراهن في قطاع غزة بالإضافة إلى تقييم الأوضاع الأمنية في القارة الإفريقية وبحث آليات تعزيز التنسيق المشترك لدعم السلم والاستقرار داخل القارة صوناً للمصالح المشتركة


