مصادر متطابقة : هذا موعد شبه نهائي لصفقة تبادل الأسري بين المقاومة والاحتلال
قالت مصادر دبلوماسية متطابقة ، إن صفقة تبادل أسرى بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة “حماس” ستتم نهاية الأسبوع الجاري، فيما سيجتمع أعضاء مجلس الحرب الصهيوني، مساء الثلاثاء، من أجل إقرار الصفقة.
وأوضحت المصادر أن صفقة تبادل أسرى مع “حماس” قد تتم نهاية الأسبوع، فيما نقلت وكالات فلسطينية عن مصدر رسمي مصري قوله إن الصليب الأحمر الدولي سيتولى مهمة استلام الأسرى من “حماس”، ولكن هناك خلافات على مكان التسليم حتى الآن.
وبحسب المصادر فإنه هناك مقترحا آخر أيضا، وهو أن تسلم “حماس” الأسرى للجانب المصري عبر معبر رفح البري، لتسلمه القاهرة من جانبها لسلطات الاحتلال الإسرائيلي من خلال معبر كرم أبو سالم.
وحول موعد استلام الأسرى، رجحت المصادر أن يكون يوم الخميس أو الجمعة على أبعد تقدير، وستبدأ الهدنة تزامنا مع ذلك، و
وفي وقت سابق، الثلاثاء، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية من المقرر أن يجتمع أعضاء مجلس الحرب، والمجلس الوزاري المصغر، والحكومة بدءاً من الساعة السادسة مساء اليوم من أجل البت في الصفقة والتصديق عليها وفق القانون.
وتشير الصحيفة إلى أن الصفقة تشكل الإفراج عن 53 أسيراً إسرائيلياً من “حماس”، بينما تعلن إسرائيل هدنة لمدة أربعة أيام في كامل قطاع غزة، وتفرج عن 150 فلسطينياً من النساء والأطفال الأسرى في سجونها، وتسمح بإدخال الوقود والمساعدات الإنسانية إلى غزة.
ووفق الاتفاق، فإن جيش الاحتلال تعهد بوقف حركة الطيران فوق قطاع غزة لمدة ست ساعات يومياً خلال الهدنة، وهو شرط أساسي وضعته حركة “حماس” حتى لا تستطيع إسرائيل كشف حركة عناصر المقاومة خلال الهدنة وعملية الإفراج عن الأسرى.
وتقدر أوساط إسرائيلية أن تفرج “حماس” عن نساء كبيرات في السن.
وبموجب الاتفاق، يمكن لأيام الهدنة أن تستمر أكثر من ذلك، إذ أضيف بند إلى الصفقة يشير إلى أن إسرائيل مستعدة لإعلان هدنة إضافية بعد أربعة الأيام الأساسية، على أساس يوم هدنة كامل مقابل كل عشرة أسرى إسرائيليين، وكذلك الإفراج عن ثلاثة أسرى فلسطينيين مقابل كل أسير إسرائيلي.