جريدة الأمة الإلكترونية
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة
No Result
View All Result
جريدة الأمة الإلكترونية
No Result
View All Result
Home آراء منبر الأمة

مضر أبو الهيجاء يكتب: الخذلان بين الاصطلاح الشرعي والسوط الحزبي والاستخدام العاطفي!

إضاءات شرعية وخيارات سياسية ومسؤولية أخلاقية

مضر أبو الهيجاء by مضر أبو الهيجاء
13 أكتوبر، 2026
in منبر الأمة
0

السياسي والإعلامي البريطاني الشهير جورج جالاوي يقول: “لو كان هناك عالم إسلامي وأمة إسلامية حقيقية لما سكت عن مجازر غزة”.

وبعد حمد الله والثناء عليه، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يمكن القول:

إن من أهم ما بقي من الإرث الذي أسسه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام حقيقةُ الأمة باعتبارها كيانا عقديا ثقافيا متفاعلا، والتي لم تنجح المشاريع المعادية في القضاء عليه أو تفكيكه – وإن نجحت بإضعافه وتغريب بعض نخبه -، رغم زوال الإطار السياسي المعبر عنه.

وتبدو حقيقة الأمة ماثلة في عباداتها كما في تفاعل المسلمين مع القضايا الكبرى التي تتصل بوجودهم ووعيهم وهويتهم. وتأتي قضية فلسطين والمسجد الأقصى في مقدمة هذه القضايا، وهو تفاعل مشهود على امتداد عقود، ويشير للانحياز الكامل لفلسطين، وليس صحيحًا اختزال هذا التفاعل في مرحلة «طوفان الأقصى» وحدها، كما يظهر في بعض الخطابات الحزبية المأزومة.

فالأمة وشعوبها عاشت، ولا تزال تعيش، منذ عقود، صورًا متعددة من الحروب والاضطرابات والإفقار والاستبداد في مصر والعراق والشام والسودان واليمن وغيرها ومع ذلك ظل ارتباطها بفلسطين وبالمسجد الأقصى حاضرًا في وجدانها العام، وهو ما يفسره استمرار التفاعل الشعبي معها، رغم اختلاف الظروف السياسية وتباين مواقف الأنظمة.

ومن هنا، فإن إطلاق أحكام عامة تتهم الأمة الإسلامية بمجملها بالخذلان تجاه فلسطين، أو تصل إلى التشكيك في وجودها أصلًا، يحتاج لمراجعة للتمييز المنهجي بين مواقف الأنظمة الرسمية ومواقف الشعوب، وبين التقصير السياسي والخذلان بالمعنى الشرعي، وبين الموقف الفردي والموقف الجمعي.

الخذلان بوصفه مصطلحًا شرعيًا

الخذلان في أصله مصطلح ذو دلالة شرعية، وقد ورد في خطاب الوحي ضمن سياقات تتصل بالنصرة والتأييد والتخلي عن الآخرين. ولذلك فإن استخدامه في توصيف الواقع السياسي المعاصر يحتاج إلى ضبط المفهوم، حتى لا يتحول المصطلح الشرعي إلى أداة للاتهام السياسي أو وسيلة للضغط العاطفي.

وإذا أردنا معاينة الخذلان في الواقع المعاصر، فإن النقد يجب أن يوجه للأنظمة السياسية العربية أو الإسلامية، بالنظر إلى مواقفها من فلسطين والعراق واليمن والشام والسودان وتركستان وغيرها من القضايا.

غير أن نقل هذا الحكم من الأنظمة الرسمية إلى الشعوب العربية والإسلامية على وجه العموم وإلى الحركات والعلماء على وجه الخصوص ظلم كبير، إذ إن التاريخ المعاصر يقدم شواهد كثيرة على حجم التضحيات التي قدمها العرب والمسلمون والأتراك والكرد وغيرهم في سياق القضية الفلسطينية، سواء من خلال القتال أو المال أو الإغاثة أو النشاط السياسي والشعبي، فضلًا عن المواقف العلمية والدعوية والإعلامية، وكما اشتهر حسن البنا رحمه الله بإرسال كتائب الإخوان للمشاركة في حرب التحرير عام 1948، فإن عموم الحركات من كافة الخلفيات والاتجاهات لا تزال تعتبر وتضع فلسطين ومسألة الأقصى على رأس قضاياها، ولعل الناظر في جهد هيئة علماء المسلمين في العراق يجد أن فلسطين وغزة والأقصى تحتل المساحة الأكبر من جهدها، الذي لم تغب عنه فلسطين أبدا.

بين النقد السياسي والتوظيف الحزبي

ومن هنا تبرز إشكالية أخرى تتمثل في الاستخدام الحزبي لمصطلح «الخذلان»، حين يتحول من مفهوم شرعي يحتاج إلى تحديد وضبط إلى «سوط» يُستخدم بصورة متكررة لجلد الشعوب والحركات والعلماء، وتحميلهم مسؤولية خيارات سياسية اتخذتها جهات أو قيادات محددة، دون تشاور ولا تنسيق ولا إطلاع سوى مع العدو الإيراني المتمثل بالملالي والحرس الثوري وذيوله في الساحات الخمس، وعلى رأسها حزب إيران في لبنان.

فالأمة، بمجموع شعوبها، لم تتوقف عن إظهار التعاطف مع فلسطين، والدعاء لها، وتقديم المال والإغاثة، والتفاعل الإعلامي والسياسي معها، كما دفع كثير من المصلحين والناشطين ثمن مواقفهم من خلال الاعتقال والسجن والملاحقة في عدد من الدول العربية والإسلامية، وإذا كانت إسرائيل المحتلة تفرج من وقت لآخر عن بعض المعتقلين المجاهدين، فإن مصر والسعودية لم تفرج عن العلماء والمشايخ والدعاة والمصلحين المنحازين للأقصى وغزة وفلسطين إلا وهم جثث محمولة لدفنها.

وبناءً على ذلك، فإن المسؤولية الأخلاقية والمنهجية تقتضي التفريق بين نقد السياسات العربية الرسمية وبين اتهام المجتمعات والشعوب، وبين محاسبة القيادات السياسية وبين تحميل الأمة بأكملها نتائج قرارات لم تتخذها.

ازدواجية معيار الخذلان

إذا كان مصطلح الخذلان سيُستخدم معيارًا للحكم على المواقف السياسية، فمن الضروري أن يخضع هذا المعيار للعمومية، وألا يُستخدم بصورة انتقائية بحسب الانتماء الحزبي أو السياسي.

فقد قُتل ملايين العراقيين والسوريين واليمنيين، ولا يزال السودان يشهد مستويات فظيعة من القتل والنزوح والمعاناة، ومع ذلك لم يتحول مفهوم (خذلان الأمة) بالقدر نفسه إلى خطاب مركزي في كل هذه الحالات.

ومن هنا يبرز سؤال مشروع حول معيار الحكم نفسه: إذا كان موقف سياسي عربي أو إسلامي معين تجاه فلسطين يوصف بأنه خذلان، فكيف ينبغي توصيف مواقف أخرى تجاه شعوب الأمة والتي تعرضت لمستويات واسعة من القتل والانتهاكات على أيدي الأنظمة كما هو الحال في السودان الذي نكّل به حكام الإمارات، وميليشيات النظام الإيراني التي تقتل الشعب اليمني بيد الحوثيين كل صباح ومساء؟

من الذي خذل من؟

ومن الأمثلة التي تستحق النقاش لمعاينة الميزان المختل في النظر والخطاب، موقف قيادة حركة حماس من نظام بشار الأسد، وعودتها للعلاقة معه قبل سقوطه، رغم أن حجم الجرائم التي ارتكبها النظام السوري كان مشهودا ولم يعرف التاريخ قسوة وفظاعة مثله. فهل يُنظر إلى ذلك بوصفه خيارًا سياسيًا قابلًا للنقاش فحسب، أم يدخل كذلك في دائرة الخذلان بالمعنى الشرعي والسياسي والأخلاقي؟

وبالمعيار نفسه، إذا قامت جهة يمنية أو سورية أو عراقية اليوم بإرسال وفد سياسي للقاء نتنياهو، والتنسيق معه، والإشادة به، وتقديم ذلك في إطار طلب الدعم في ظل الخذلان العربي الرسمي والضعف الشعبي، لأجل مواجهة مشروعة في التصدي لخصوم آخرين قائمين على قتل المسلمين، فهل ينبغي التعامل مع هذا الموقف بوصفه خيارًا سياسيًا مشروعًا لا علاقة له بمفهوم الخذلان، أم يمكن أن يدخل هو الآخر في دائرة التقييم الشرعي والسياسي والأخلاقي؟ وما هو المرجع الشرعي والسياسي والأخلاقي الذي يضبط كل هذا الهراء حتى لا يكون عبثا وقسمة ضيزى في التناول والنظر والخطاب؟

إن وضع هذه الحالات جنبًا إلى جنب لا يعني التسوية بينها في جميع تفاصيلها، وإنما يهدف إلى اختبار معيار الحكم نفسه، وبيان ما إذا كان مفهوم الخذلان يُستخدم باعتباره مبدأً عامًا منضبطا بالحكم الشرعي ومقيدا بالبعد الأخلاقي، أم يتحول أحيانًا إلى أداة انتقائية في الصراع السياسي والحزبي.

النقد الظالم نتيجة الخيار الفاسد وأثره الخطير!

يمكن وصف النقد القائم حاليًا تجاه الأمة بأنه نقد ظالم؛ إذ يقوم بجلد الضحية، ويعفي القادة من المسؤولية، رغم أن شعوب الأمة تتلظّى بنيران الأعداء نتيجة أخطاء القادة واضطراب مناهج حركات التغيير. وهو منهج وأداء يخالف جوهر القرآن الكريم في نقده للصحابة الكرام بعد كل غزوة، حيث كان يحدد موطن الخطأ ويكشف أسبابه ويبيّن سبل معالجته.

إن من أكبر الأخطار التي تنتج عن النقد الظالم والخاطئ تبخيس الأمة، وهدر قيمتها، والتعامي عن حقيقتها، أو إنكار وجودها وفاعليتها، رغم أنها الحقيقة الوحيدة الباقية التي يمكن الرهان عليها. وإذا كان هذا من أكبر الأخطار، فإن ثانيها يتمثل في عدم معالجة الخلل المتموضع والمتوارث في المناهج المعتمدة والقيادات المتنفذة.

ولا يمكن اعتبار تصحيح النقد، في شكله وجوهره، من النوافل، بل هو من أوجب الواجبات اليوم؛ لأن ما يُبنى عليه هو تصحيح كامل للمسار، أو استمراء للخطأ والمضي في الضلال.

فلسطين عنوان المعراج فلا تشوّهوه!

إن أرض فلسطين، حيث بركة المسجد الأقصى، تتميز بأنها أرض معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء، واكتمال الرسالة، وإمامة النبي صلى الله عليه وسلم بجميع الأنبياء والمرسلين. ومن هنا، فإن عنوان السوية في الموقف والعدل في الخطاب والاستقامة في الدين هو أصل لازم حتى يتحقق فيها معنى البركة للعالمين.

فحريّ بالقيادات الفلسطينية، أكثر من غيرها، أن تضبط خطابها ليعبّر في كل مناحيه عن أثر معراج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليعبر عن قيمة الأقصى المبارك في رسالته، وليس في لون أحجاره.

وإذا كانت فلسطين تتعرض للحصار، فإن سورية تختنق كل يوم وليلة بحصار ومكر وكيد، يسعى إلى تفتيت أكباد أهلها، ويعرقل حكامها عن تحقيق أي خطوة في الاتجاه الصحيح. وكذا هو حال العراق واليمن والسودان ومصر، التي تدفع ثمنًا باهظًا لأن قادتها قالوا: ربنا الله، وأمُّوا وجوههم نحو الشام وأقصى المسلمين.

لا نجاة دون وحدة في المفاهيم الأساسية والخطوات الرئيسية وتجاوز القطرية الجاهلية.

إن شعوب المنطقة تعاني في فلسطين كما في اليمن والسودان والعراق والشام وتركستان، وهي مستهدفه من مشاريع معادية متعددة تتقاطع وتتخادم وتتعاون فيما بينها لمنع نهضة المسلمين، فدعونا ندعم سورية وتركيا وننقذ اليمن والسودان والعراق ونداوي فلسطين حتى نسترد مصر المقررة.

مضر أبو الهيجاء، بلاد الإسلام 5/9/2026

Tags: السوداناليمناليمن والسودانبلاد الإسلامجورج جالاويسورية وتركيافلسطينمضر أبو الهيجاء
ShareTweet
حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي حمل تطبيق الأمة على جوجل بلاي
ADVERTISEMENT
مضر أبو الهيجاء

مضر أبو الهيجاء

Related Posts

منبر الأمة

حيدر الشمري يكتب: العراق ومصر فشلهما واحد!

13 أكتوبر، 2026
منبر الأمة

كنانة خلف الكردي تكتب: الثيران الخارجية والفئران الداخلية في الساحة السورية

13 أكتوبر، 2026

حمّل التطبيق الآن

تحميل التطبيق من Google Play تحميل التطبيق من App Store

القائمة

  • آراء
  • آفاق
  • أخبار
  • أسواق وعملات
  • أمة واحدة
  • استثمار
  • اقتصاد
  • الأمة الثقافية
  • الأمة الرياضي
  • انفرادات وترجمات
  • بحوث ودراسات
  • بورصة
  • تقارير
  • حوارات
  • راديو الأمة
  • سلايدر
  • سياسة
  • سير وشخصيات
  • شركات وريادة أعمال
  • قالوا وقلنا
  • مرئيات
  • منبر الأمة
  • منوعات
  • نقل وملاحة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • تقارير
    • انفرادات وترجمات
  • الأمة الثقافية
    • سير وشخصيات
  • أمة واحدة
  • آراء
    • مقالات
    • بحوث ودراسات
    • منبر الأمة
    • قالوا وقلنا
  • حوارات
  • الأمة الرياضي
  • مرئيات
  • معلومات الجهة الناشرة

© 2025 All copyright reserved for 3bdouahmed. E-mail: [email protected]