يعيش رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو وضعًا صعبًا خلال الأيام الأخيرة، وسط انتقادات واسعة وضغوط متزايدة تطالب باستقالته من منصبه الحالي.
أسباب الأزمة:
تعرض إنفانتينو لهجوم كبير بعد مقترحه ببيع حصص من الفيفا لمستثمرين خارجيين للإشراف على بطولات كبرى مثل كأس العالم.
المقترح قوبل برفض واسع من الاتحادات الدولية والقارية، ما دفعه إلى التراجع عنه لاحقًا.
التحركات ضد إنفانتينو:
هناك دعوات بسحب الثقة منه أو منعه من الترشح لولاية جديدة في انتخابات الفيفا المقبلة.
الصحفي الموثوق بن جاكوبس كشف أن إنفانتينو طلب دعمًا سياسيًا من شخصيات بارزة في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بقيادة ألكسندر تشيفرين يسعى لسحب دعمه بشكل نهائي.
الاتحاد الإنجليزي والاتحاد الويلزي أعلنا رسميًا عدم دعم إنفانتينو.
بعض أعضاء اتحاد الكونكاكاف بقيادة فيكتور مونتالياني يخططون لسحب دعمهم أيضًا، مع احتمال ترشحه لمنافسة السويسري على رئاسة الفيفا.
الأصوات داخل الفيفا:
يويفا يمتلك 55 صوتًا، لكنه يحتاج إلى 106 أصوات من أصل 211 اتحادًا لسحب الثقة.
إنفانتينو يحظى بدعم قوي من الكاف (54 عضوًا)، إضافة إلى دول مثل قطر وسريلانكا.
الاتحاد الآسيوي يعارض خططه، بينما الكونكاكاف منقسم، وأمريكا الجنوبية تدفع بمرشح بديل هو أليخاندرو دومينجيز.
الوضع الحالي:
إنفانتينو بدأ في طلب دعم علني من الاتحادات القارية.
يدرس موقفه بعناية لمعرفة ما إذا كان يحظى بالأغلبية الكافية للاستمرار في منصبه.
الضغوط تتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات، ما يجعل مستقبله على رأس الفيفا محل شك كبير.






