دعت النائبة العمالية إميلي ثورنبيري، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، حكومة بلادها إلى معارضة الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة ضد إيران، مؤكدة ضرورة “التمسك بما هو صواب”.
وفي مقابلة مع برنامج «ذا وورلد تونايت (العالم الليلة)» الذي تبثه بي بي سي، قالت ثورنبيري إن الهجمات الأمريكية “تفتقر إلى خطة واضحة”، معتبرة أن دعمها “لا يخدم المصالح البريطانية، ولا يتوافق مع القانون الدولي”.
وأضافت في حديثها للمذيع جيمس كوماراسامي: “يتعين علينا أن نقف وندافع عما نؤمن به، وأن نتمسك بما هو صواب”، مشبهة الموقف الحالي بموقف بريطانيا من حرب فيتنام، قائلة: “لم نشارك في حرب فيتنام، وكان موقفنا الرفض آنذاك. كنا على صواب وقتها، ونحن على صواب الآن”.
وتأتي تصريحاتها بعد ساعات من انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إذ قال: “لسنا أمام ونستون تشرشل”، في إشارة إلى ما اعتبره ضعفاً في الموقف البريطاني من التطورات الجارية.
وتعكس هذه التصريحات اتساع الجدل داخل الساحة السياسية البريطانية بشأن كيفية التعامل مع التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، في ظل توازنات دقيقة بين التحالف الاستراتيجي مع واشنطن والالتزام بالقانون الدولي والمصالح الوطنية البريطانية.


