دعا رئيس اللجنة الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي المعنية بالصين، جون مولينار، الرئيس دونالد ترامب إلى تبني موقف أكثر تشددًا تجاه بكين خلال القمة المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، محذرًا من تقديم تنازلات قد تؤثر في المصالح الأمريكية.
وقال مولينار، في رسالة إلى ترامب، إن على الإدارة الأمريكية إثارة التقارير التي تتحدث عن تقديم كيانات صينية دعماً لإيران في هجمات أسفرت عن مقتل عسكريين أمريكيين، مطالبًا بفرض عواقب على هذا الدعم.
وبحسب رويترز، وصف مولينار أي مساعدة صينية لخصوم الولايات المتحدة بأنها تصعيد كبير، داعيًا ترامب إلى توضيح أن دعم خصوم واشنطن سيقابل بإجراءات صارمة.
كما طالب رئيس اللجنة بتشديد القيود المفروضة على وصول الصين إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي الأمريكية وتقنيات تصنيع أشباه الموصلات، معتبرًا أن بكين تمثل التحدي الخارجي الرئيسي للولايات المتحدة.
وتتزامن هذه الدعوات مع استمرار الخلافات بين واشنطن وبكين بشأن تايوان، إذ يخشى مشرعون أمريكيون من أن يؤدي أي تغيير في السياسة الأمريكية إلى إضعاف الدعم المقدم للجزيرة.
وأشار مولينار إلى ضرورة استمرار مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان والتعاون الأمني مع حلفاء واشنطن في آسيا، داعيًا إلى عدم الاستجابة للاعتراضات الصينية على هذه الخطوات.
وكان ترامب قد قال إن شي جين بينغ أثار خلال لقائهما السابق قضية مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان، بينما وصف الرئيس الأمريكي حزمة أسلحة محتملة للجزيرة تصل قيمتها إلى 14 مليار دولار بأنها ورقة تفاوضية.
وتترقب الأوساط السياسية القمة المقبلة وسط ملفات خلافية متعددة، تشمل التجارة والتكنولوجيا وتايوان والعلاقات الأمنية، إلى جانب الاتهامات المتعلقة بالتعاون الصيني مع إيران.






