أكد الناشط والصحفي التركي أرسين تشليك، الذي كان ضمن “أسطول الصمود العالمي” أن الإسرائيليين عذبوا الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ “تعذيبا شديدا” أمام أعين بقية الناشطين.
جاء ذلك في حديث لتشليك لقناة “سي إن إن تورك” عقب وصوله مطار إسطنبول السبت، قادما من مطار رامون جنوب إسرائيل برفقة 136 شخصا من ناشطي أسطول الصمود.
وقال إن الإسرائيليون “عذبوا بشدة غريتا (ثونبرغ الناشطة السويدية) أمام أعيننا. لقد عاملوها بظلم، غريتا طفلة صغيرة. أجبروها على الزحف وعلى تقبيل العلم الإسرائيلي، فعلوا نفس الشيء الذي فعله النازيون”.
معاملة غير إنسانية
أكد الصحفي والناشط التركي أرسين تشيليك، وهو أحد المشاركين في أسطول الصمود العالمي والعائد إلى تركيا، في تصريح للأناضول فور وصوله أن إسرائيل مارست ضدهم “معاملة غير إنسانية” شملت العنف الجسدي والنفسي والحرمان من الطعام والماء.
لم يزودونا حتى بالماء العادي. حرمونا من مياه الشرب لمدة ثلاثة أيام ومنعونا من العبادة. واجهنا موقفًا يليق بما تفعله إسرائيل”.
وأضاف: “أصابوا بعض أصدقائنا، ورفضوا تقديم الطعام والماء لنا، وطلبوا منا أن نشرب ما تبقى مما أكلوه وشربوه، لكننا رفضنا”.
وقال: “المعنويات في إسرائيل بحالة سيئة للغاية وغاضبون جدا وفي حيرة من أمرهم ماذا سيفعلون وبدأوا يشاهدون أن العالم برمته يبغضونهم، لذلك نحن كسرنا الحصار قبل 3 أيام وقرأنا بشكل واضح آثار كسره في وجوه الجنود والشرطة الإسرائيليين الصهاينة طيلة هذه الأيام الثلاثة”.
والسبت، وصلت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول، قادمة من مطار رامون في مدينة إيلات الإسرائيلية، وعلى متنها 137 ناشطا بينهم 36 تركيا و23 ماليزيا كانوا ضمن “أسطول الصمود العالمي” الذي تعرض لهجوم واحتجاز من قبل إسرائيل في المياه الدولية.
واستولت إسرائيل اعتبارا من مساء الأربعاء، على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها.
وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد هجوم الجيش الإسرائيلي على سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد “جريمة حرب”.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع






