جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومه على الأحزاب العربية داخل إسرائيل، متهماً إياها بمحاولة التأثير على نتائج الانتخابات، في تصريحات دعا خلالها أنصاره إلى تكثيف المشاركة والتوجه إلى صناديق الاقتراع.
وزعم نتنياهو أن ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب القائمة العربية الموحدة «راعم» اعتُقلوا في جنوب إسرائيل، مدعياً أن بحوزتهم مظاريف مليئة بالأموال، دون أن تتضمن التصريحات تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الواقعة.
وقال نتنياهو إن إسرائيل لا يمكنها ترك المعركة الانتخابية في أيدي اليسار والأحزاب العربية، مدعياً أنها تسعى إلى إنهاء الدولة اليهودية، في خطاب يعكس تصاعد حدة المواجهة السياسية مع القوى العربية ومنافسيه في المعسكر المعارض.
وفي إطار حشد مؤيديه، دعا نتنياهو الناخبين إلى إعطاء الأولوية للتصويت، قائلاً: «لا حفلات شواء، ولا ذهاب إلى الشاطئ، بل اذهبوا إلى مراكز الاقتراع وصوّتوا لليكود».
وتكتسب الأحزاب العربية أهمية في حسابات تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، إذ يمكن للقائمة العربية الموحدة، التي حصلت على خمسة مقاعد في البرلمان السابق، أن تؤدي دوراً مؤثراً إذا تقاربت أعداد المقاعد بين معسكر اليمين والمعارضة.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تنافس على حشد الناخبين، بينما يظل حجم التمثيل العربي وموقف الأحزاب العربية من التحالفات السياسية المحتملة عاملين مهمين في تحديد خيارات تشكيل الحكومة المقبلة.


