كشف حساب باسم وزير إماراتي بلا حقيبة علي منصة “أكس ” عن تفاصيل جديدة عن حادثةطائرة فلاي دبي “في ظل الجدل التي اثرته حول نجاح طيار هندي في وقف عملية تخريبية قام بها طيار عماني بحسب المزاعم الصهيوني.
وكتب الوزير الإماراتي تغريدة علي المنصة قائلا ك إلى جانب احتياج نتنياهو إلى هذه الحادثة لاستخدامها انتخابيا .. فهناك بُعد أعقد مما تتصورون .. حادثة “فلاي دبي” ليست ثغرة أمنية ستُغلق بعد التحقيق.
بل أن الحادثة هي الغطاء الذي احتاجه محمد بن زايد لتمرير ما لا يستطيع إعلانه صراحة أمام الإماراتيين والعرب: توسيع النفوذ الأمني الإسرائيلي داخل المطارات وشركات الطيران والأجهزة الحساسة.
واضاف تابعوا ما سيجري في الأيام القادمة .. ستبدأ المطالب تحت عنوان مفهوم: حماية الرحلات المتجهة إلى إسرائيل ومنع تكرار الحادثة.
ولن يتوقف الأمر عندهذا الحد بل ستطلب تل أبيب معرفة هوية كل طيار وموظف يعمل على هذه الرحلات، والاطلاع على سجله وتحركاته واتصالاته، والمشاركة في تقييمه أمنيًا قبل السماح له بالاقتراب من أي طائرة تحمل إسرائيليين.
وتابع ثم يتوسع الأمر بحسب الوزير الإماراتي بلا حقيبة من تدقيق أطقم الرحلات إلى المشاركة في فحص العاملين داخل المطارات الإماراتية كلها، ثم الوصول إلى قواعد بيانات الطيارين والموظفين والمقيمين والمسافرين، وربطها بأنظمة المراقبة والتعرف على الوجوه وقوائم الاشتباه الإسرائيلي
واردف عندها لن تكون إسرائيل قد أرسلت فريقًا للمساعدة في تحقيق عابر ،بل ستكون أي تل ابيب قد وضعت عينًا دائمة داخل أهم منشآت الإمارات السيادية، وأصبحت شريكًا في تحديد من يعمل، ومن يسافر، ومن يدخل المناطق الحساسة، ومن يستحق المراقبة.
وبل لن يتوقف الأمر عند المطارات، إذا قيل إن الخطر جاء من «تطرف» لم تكتشفه الفحوص الإماراتية، ستُطلب مراجعة آليات التوظيف والإقامات والتأشيرات، ثم مراقبة الاتصالات والحسابات الرقمية والتحويلات المالية والعلاقات الاجتماعية


