سلطت الضربة الجوية الأمريكية السعودية المشتركة ضد أهداف في العراق، فجر الأربعاء، الضوء على القدرات العسكرية الجوية وما تملكه المملكة من معدات وقدرات، نستعرضها لكم بالأرقام فيما يلي وفقا لتقرير “غلوبال فاير باورز 2026”.
سلاح الجو السعودي:
عدد الطائرات بشكل عام: 917
عدد المروحيات بشكل عام: 264
عدد الطائرات المقاتلة: 283
عدد المروحيات المقاتلة: 34
عدد طائرات النقل العسكرية: 49
طائرات المهام الخاصة (مراقبة ورادار): 16
طائرات التزود بالوقود: 22
-
الدفاع الجوي والصاروخي
-
يعتمد على منظومات صاروخية طبقية متطورة تشمل منظومات “باتريوت” (PAC-3) ومنظومة “ثاد” (THAAD). أثبتت هذه المنظومات فاعلية عالية في اعتراض مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والتصدي للهجمات العابرة للحدود.

-
القوات البرية والمدرعات
-
تملك السعودية آلاف الدبابات والمدرعات الحديثة (مثل دبابات أبرامز M1A2 ومدرعات لاف ومدفعية ذاتية الدفع)، إلى جانب أسطول من مروحيات الهجوم “أباتشي” و”بلاكبورك” لتوفير الإسناد الجوي القريب.
-
القوة البحرية: تتمتع القوات البحرية الملكية السعودية بفرقاطات وسفن حربية متطورة تحمي السواحل على البحر الأحمر والخليج العربي، وتأمّن ممرات الملاحة الاستراتيجية من التهديدات البحرية والألغام.
ثانياً: تقييم المواجهة مع المليشيات في العراق واليمن
من الناحية العسكرية المجردة، تتفوق السعودية تفوقاً كاسحاً في القوة النارية، والتكنولوجيا، والسيطرة الجوية. ومع ذلك، فإن مواجهة الجماعات المسلحة والمليشيات تُخوض وفق قواعد الحرب غير المتكافئة (Asymmetric Warfare)، وهي تفرض معادلات مختلفة:
1. نقاط القوة والترجيح لصالح السعودية
-
التفوق الجوي والاستخباراتي: القدرة على ضرب المقرات الميدانية، ومخازن الأسلحة، وخطوط الإمداد، وقيادات المليشيات بدقة عالية عبر التوجيه الذكي والاستطلاع الجوي.
-
الردع والدفاع الجوي: امتلاك حائط دفاع جوي قادر على امتصاص الهجمات الكثيفة بالمسيّرات والصواريخ الباليستية وتقليل أضرارها على المنشآت الحيويّة.
-
الدعم اللوجستي والتسليح: وفرة الذخائر والقدرات المادية المفتوحة للاستمرار في عمليات طويلة الأمد مقارنة بالمليشيات التي تعتمد على التهريب والجهات الداعمة.

2. التحديات والعقبات الفنية والميدانية
-
طبيعة المعركة الجغرافية: في اليمن، تُصعّب الطبيعة الجبلية الوعرة والمناطق المأهولة من حسم المعارك بالاعتماد على الطيران وحده. وفي العراق، تتداخل المليشيات ضمن مناطق حضرية وبنية داخلية معقدة.
-
التكلفة غير المتكافئة: تستخدم المليشيات مسيّرات وصواريخ رخيصة التكلفة مقابل صواريخ دفاع جوي وذخائر جوية باهظة الثمن، مما يخلق ضغطاً استراتيجياً على المخزون والاستدامة المالية طويلة الأجل.
-
التكتيكات الشبحية والأهداف المتنقلة: تميل المليشيات للعمل في خلايا صغيرة وتخزين أسلحتها في أنفاق ومناطق مدنية، مما يجعل رصد جميع الأهداف وتحييدها تكتيكياً أمراً صعباً دون قوات برية محلية كفؤة على الأرض.
ثالثاً: التقييم النهائي
تُعتبر القدرات السعودية كافية وزيادة لحماية الأراضي الوطنية ودحر أي تهديد مباشر أو توغل عسكري تقليدي، إضافة إلى إلحاق أضرار هيكلية وجسيمة بالبنية التحتية والقيادية لتلك المليشيات.
لكن الحسم النهائي والكامل لتهديدات المليشيات لا يتوقف على قوة السلاح السعودية وحدها، بل يستلزم:
-
قوات حليفة على الأرض: وجود قوى محلية تسيطر على الأرض وتملأ الفراغ بعد الضربات الجوية (كما في حالة القوات اليمنية أو الأجهزة الوطنية).
-
العمل الاستخباري والأمني: تفكيك شبكات التهريب والمال والتسليح التي تغذي هذه الجماعات.
-
الغطاء السياسي والدولي: استثمار التحالفات الإقليمية والدولية (خاصة مع الولايات المتحدة) لتطويق النفوذ الداعم لهذه الجماعات وتجفيف منابع تسليحها.
-

تصاعد حرب المسيرات في السودان.. وطرفي الحرب يتبادلان الإتهامات - مبررات الضربة السعودية للحشد في العراق
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت فجر الأربعاء في بيان على لسان المتحدث باسمها، اللواء الركن تركي المالكي، ورد فيه:
“إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو/تموز ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض،
وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة.
وقامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.. وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له”.






