
انتقد الجنرال (المتقاعد) يتسحاق باريك ، أمس (السبت)، بشدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وذلك خلال مشاركته في برنامج “شافتاربوت” في ميشان. وأضاف: “عندما يقف الاعتبار السياسي أمام الأمن القومي، فإن الاعتبار السياسي ينجح أولاً للأسف“.
كما أن نتنياهو يتأثر بشكل خاص بوزير الأمن القومي: “في المحادثات الأخيرة، حتى عندما أقنعته عندما خرج، تحدث بلغة مختلفة، لأنه تعرض للتهديد من قبل بن جابر. خوفه من حل الحكومة”.
وأشار إلى أن “هناك فوضى عارمة لا يتم الحديث عنها في وسائل الإعلام”، وأضاف: “أنا حائط المبكى للجنود في غزة، لأن الثقافة التنظيمية في الجيش الإسرائيلي للأسف إشكالية”. “وراء جنودنا الممتازين، هناك فوضى عارمة في المعدات، والخدمات اللوجستية، والغذاء، وكل ما يلزم نقله إلى الأمام لا يعمل، لأن الجيش استعان بمصادر خارجية لكل شيء لشركات خاصة.
فلا يوجد أحد لإصلاح الدبابات على الفور، وعشرات الدبابات يتم تدميرها” فهي عالقة حتى يتم سحبها غير إن وسائل الإعلام بالطبع لا تتحدث عن ذلك، لكن هذه الأشياء لا تعمل”.
وقال لاحقاً إنه منذ مجزرة 7 أكتوبر، التقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ست مرات: “فريقه لم يكن يريده أن يسمع الحقيقة، لذلك أبعدوه عني. أخبرته أن الجيش غير جاهز”. للذهاب فوراً إلى الحرب، لأن هناك جنوداً لم يتدربوا منذ خمس سنوات وهناك نقص في المعدات”.
وتابع: قلت له: دعهم يتدربون ويجهزون أنفسهم، لأن الجمهور الآن هو من يشتري المعدات”. ولحسن الحظ، استمع بيبي إلى ذلك، ورفع الهاتف إلى وزير الدفاع وجمد الدخول إلى غزة لمدة يومين.
وأردف: اليوم لديه أشخاص متطرفون للغاية في الائتلاف يهددونه بأنه إذا لم يسير في اتجاههم، فسوف يقومون بتفكيك الحكومة التي تعد أكثر أهمية بالنسبة له من البلاد – هذه هي مشكلتنا الرئيسية وتابع: “الاعتبار السياسي يتقدم على الحاجة المركزية للأمن القومي، وقبل كل شيء الاعتبار السياسي ينجح، وللأسف هذا هو الوضع”.
ثم أضاف: “في المحادثات الأخيرة، حتى عندما أقنعته بما سأقوله لك الآن، عندما خرج كان يتحدث لغة مختلفة. لأنه كان يهدد باستمرار من قبل بن جفير بأنه إذا لم يفعل هذا و أنه سيحل حكومته وخوفه من حل الحكومة أكبر من المشكلة الأمنية التي عليه التعامل معها».