أخبار

أردوغان والسيسي ينهيان قطيعة عشر سنوات بلقاء خلال قمة العشرين

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، على هامش قمة مجموعة العشرين في نيودلهي، ليطويا صفحة عقد من القطيعة بين البلدين.

ووفق صور بثّتها قنوات التلفزيون التركية على الهواء مباشرة، التقى الرئيسان برفقة عدد من أعضاء وفديهما.

وبحسب بيان لمكتب الرئيس التركي، فإن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الطاقة بين البلدين، فضلا عن القضايا الإقليمية والعالمية،

في المقابل  قال بيان للمتحدث باسم الرئاسة المصرية إن الرئيسين أكدا “أهمية العمل من أجل دفع مسار العلاقات بين البلدين والبناء على التقدم الملموس في سبيل استئناف مختلف آليات التعاون الثنائي”.

 كما أعربا بحسب البيان عن “الحرص على تعزيز التعاون الإقليمي كنهج استراتيجي راسخ، وذلك في إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والنوايا الصادقة، وبما يسهم في صون الأمن والاستقرار في منطقة شرق المتوسط”.

وفي يوليو الماضي، أعلنت تركيا ومصر، في بيان مشترك صادر عن وزارتي خارجية البلدين، رفع علاقاتهما الدبلوماسية إلى مستوى السفراء. ورشحت أنقرة صالح موطلو شن ليكون سفيراً لها لدى القاهرة، فيما رشحت مصر عمرو الحمامي ليكون سفيراً لها في أنقرة.

وقال البيان المشترك حينها إن “رفع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين جاء تماشياً مع قرار اتخذه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وإن الخطوة تهدف إلى تأسيس علاقات طبيعية بين البلدين من جديد.

وكان قد  جرى تخفيض العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا عقب إطاحة الرئيس الراحل محمد مرسي صيف 2013، لكنها لم تنقطع، وبقيت في مستوى قائم بالأعمال وسط استمرار التعاون الاقتصادي بشكل قوي. واستمرت العلاقات المصرية التركية على حالها، حتى لاح في الأفق تحول إيجابي، مع إجراء مصر وتركيا، في مايو وسبتمبر 2021، أكثر من جولة لـ”محادثات استكشافية” بينهما.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights