
الأمة| أصدر بنك إسلام ماليزيا (بيرهاد بنك) بنجاح الشريحة السابعة بقيمة 250 مليون رينجيت ماليزي (حوالي 53 مليون دولار أمريكي) ضمن برنامج صكوك المرابحة البالغ قيمته 10 مليارات رينجيت ماليزي (حوالي 2.1 مليار دولار أمريكي). ويكتسب هذا الإصدار أهمية خاصة كونه مؤهلاً لرأس المال التنظيمي من الفئة الثانية، بما يتماشى مع إطار كفاية رأس المال للبنوك الإسلامية في بنك نيجارا ماليزيا.
ومن خلال تعزيز نسبة كفاية رأس المال، يضمن بنك إسلام الامتثال لمتطلبات بازل 3، التي تُركز على المرونة المالية وإدارة المخاطر في القطاع المصرفي.
صُممت صكوك المرابحة الصادرة حديثًا بحيث تُسترد بكامل قيمتها الاسمية عند استحقاقها، مما يعزز ثقة المستثمرين في استقرارها. كما تتضمن هذه الأداة خيار شراء في الذكرى السنوية الخامسة، مما يمنح بنك الإسلام مرونة استرداد الصكوك مبكرًا إذا ما ارتأى البنك أن ذلك مجدٍ ماليًا. تتماشى هذه الميزة مع استراتيجيات إدارة رأس المال الديناميكية للمؤسسات المالية الإسلامية، مما يسمح لها بتحسين قاعدة رأس مالها مع ضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية.
حصلت صكوك المرابحة على تصنيف A1/مستقر من شركة رام لخدمات التصنيف الائتماني، مما يؤكد جودة ائتمانها القوية وانخفاض مخاطر الاستثمار. وتشير النظرة المستقبلية المستقرة إلى ثقة المستثمرين في الوضع المالي لبنك إسلام، وحوكمة أعماله، وأسس أعماله. وفي سوق الصكوك الأوسع، يُصنف هذا التصنيف الإصدار كأداة استثمارية متوسطة المخاطر وجذابة، مما يجعله جذابًا للمستثمرين المؤسسيين الباحثين عن استثمارات ذات دخل ثابت متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
يتماشى هذا الإصدار مع استراتيجية البنك طويلة الأجل لتوسيع حضوره في سوق رأس المال الإسلامي، مع تعزيز قاعدته الرأسمالية لدعم نمو أعماله. وسيعزز ضخ رأس المال من الفئة الثانية قدرة بنك إسلام على إدارة المخاطر، وتمويل فرص أعمال جديدة، وتلبية المعايير التنظيمية لكفاية رأس المال.
يعكس الإصدار الناجح لصكوك المرابحة هذه طلبًا قويًا على الأدوات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وهو اتجاه متنامٍ في قطاع التمويل الإسلامي الماليزي. ونظرًا لكون ماليزيا رائدة عالميًا في إصدار الصكوك، فإن اعتماد بنك إسلام المستمر على صكوك المرابحة يُظهر تفضيل السوق للحلول المالية الإسلامية المهيكلة المدعومة بالأصول. كما يُسهم هذا الإصدار في تطوير سوق رأس مال الدين الإسلامي في ماليزيا، مما يعزز مكانة البلاد كمركز لتمويل الصكوك.
وفي الوقت نفسه، وفي تطور آخر، دخل بنك إسلام ماليزيا بيرهاد (بنك إسلام) في مشروع مشترك استراتيجي مع شركة تكافل ماليزيا كيلوارجا بيرهاد (تكافل ماليزيا) لتعزيز عروض تكافل البنك، وتزويد العملاء بحماية مالية شاملة وسهلة الوصول ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
تُمكّن هذه الشراكة عملاء بنك الإسلام من الوصول إلى مجموعة واسعة من منتجات التكافل في جميع فروع بنك الإسلام في جميع أنحاء البلاد. وتنسجم هذه المبادرة مع التزام البنك بتقديم حلول مالية إسلامية مبتكرة تُعزز الأمن والحماية المالية لعملائه.
وتمثل هذه الشراكة خطوة كبيرة إلى الأمام في تعزيز النظام المالي الإسلامي في ماليزيا، وضمان بقاء حلول التكافل ركيزة أساسية في التخطيط المالي المتوافق مع الشريعة الإسلامية.