المهدي السوداني

الزعيم السوداني محمد المهدي بن عبد الله بن فحل (1843م – 21 يونيو 1885م) يُعلن نفسه المهدي المنتظر…
– زعيم سوداني وشخصية دينية، أعلن نفسه المهدي المنتظر، وادّعى التكليف الإلهي بنشر العدل ورفع الظلم، ثار على الحكومة المصرية في السودان بسبب فسادها ومظاهر البعد عن الدين والمجاهرة بالمعاصي.
(هذا ما يقال في الكتب المدرسية، وتتناقله الألسن والأقلام، لكن الحقيقة غير ذلك، فتلك أكاذيب المستشرقين وبعض المؤرخين المصريين، فالرجل كان مسلما ثائرا، دعا للتحرر من الاستخراب الغربي، ودعا للعودة إلى تعاليم الإسلام، وترك البدع والموبقات، كما فعل محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية.
لم يقل إنه المهدي المنتظر، وهو نفس التشويه التاريخي لكل حركات التحرر في العالم العربي والإسلامي، والذي يكون دائما بواسطة كتاب ومؤرّخين ضالين مضلين).
– نجح المهدي في القضاء على الحُكم المصري والبريطاني في السوداني، وقتلَ حاكم السودان العام جوردون باشا..
– ساند السودانيون دعوة المهدي، وسماهم بالأنصار.
– توفي بحمى التيفود في أم درمان، في يوم 9 رمضان، سنة 1302هـ/ 22 يونيو 1885م، وخلفه الخليفة عبد الله بن السيد محمد، الملقب بالتعايشي، وقد حكمَ البلاد حتى غزاها جيش الغزو الثنائي (بريطاني/مصري) بزعامة الجنرال الإنجليزى كتشنر في يوم الجمعة 2 سبتمبر 1899م، وهي المعركة التي اشتهرت لدى البريطانيين (بمعركة أم درمان).
شكّلت المهدية ثورة وطنية وتحررية ودينية بالغة الأثر في السودان، برغم قصر مدتها في الحُكم والذي استمر 15 عاما.