الأمة الثقافية

في مثل هذا اليوم: {12 رمضان}

– انتصار المسلمين على الفُـرس في موقعة “البويب”:

في مثل هذا اليوم 12 رمضان المبارك، لعام 13 هـ.. انتصر المسلمون في موقعة (البويب) في العراق، عندما أرسل الفُرس (إيران) جيشًا بقيادة (مهران بن بازان)، وعبرَ الفُرس الجسر إلى موضع يُسمّى: البويب، والتقى المسلمون معه في قتال عنيف، بقيادة المثنى بن حارثة.

– معركة البويب من المعارك الحاسمة في تاريخ المسلمين، وتقاس بيوم اليرموك، لأنها أذَنَت للمسلمين أن ينساحوا في بلاد الفُرس

– لمَّا طال القتال بين الطرفين، وكل فريقٍ مستميت ثابت، يريد إحرازَ النَّصر، حملَ المثنَّى بمن معه على قلب “مهران” وقصد مهران بالذَّات، واشتدَّ القتال، وحمي الوطيس، ثم وثَب غلامٌ من تغلب على “مهران” فقتله، واستوى على فرسه، وتزلزل الفُرس، وأفنى المسلمون قلب الفُرس، فقويت ميمنة المسلمين على ميسرتهم، وميسرة المسلمين على ميمنتهم، فاضطربوا، وكثُر القتل فيهم، وكان النَّصر المبين على الفُرس، فقد قُدِّر عدد قتلاهم بأكثر من 100.000 (مائة ألف)، وشفى الله قلوبَ المؤمنين، وكانت معركة البويب تعويضًا عن معركة الجسر، واستشهد من المسلمين مسعود أخو المثنَّى، ومن نتائج هذه المعركة سيطرة المسلمين على كامل العراق؛ حيث لم يَعُد للفرس مقاومة تُذْكَر، ووصل المسلمون إلى صفين.

– هجوم الروم على مدينة دمياط:

في الثاني عشر من شهر رمضان المبارك لعام 238 هـ.. 25 فبراير 853 م .. فاجأ جيش الروم بقيادة (تيودور الرابع)، ملك الفرنجة، مدينة دمياط في مصر، بهجوم ليس له مثيل، كان ذلك في عهد خلافة المتوكل على الله، حيث كانت مصر ولاية إسلامية تابعة لنظام الخلافة،

نهب الروم مدينة دمياط، ونشروا فيها الفساد، لكن هبَّ المسلمون من كل مساجد البلاد القريبة نحو دمياط، دفاعا عن الأعراض والأرض، واستطاعوا رد الروم المعتدين الذين فـرّوا وعادوا إلى سفنهم في البحر.

– دخول أحمد بن طولون مصر:

في الثاني عشر من شهر رمضان عام 254هـ.. الموافق 3 سبتمبر 867م ، دخل (أحمد بن طولون) مصر

– بناء جامع ابن طولون بالقاهرة:

في الثاني عشر من شهر رمضان عام 265هـ، الموافق 7 مايو 879م، بُني جامع أحمد بن طولون في القاهرة.

– فتح أنطاكية:

في الثاني عشر من رمضان عام 666هـ ..الموافق 25 مايو 1268م، فُتحت أنطاكية على يد الظاهر بيربس، وأنطاكية مدينة عربية سورية، انتزعتها تركيا بعد ذلك، وضمتها إلى أراضيها.

– الحريق الثاني للمسجد النبوي:

في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك لعام 886هـ.. الموافق للخامس من شهر نوفمبر 1481، احترق المسجد النبوي الشريف للمرة الثانية، كانت الأمطار تهطل على المدينة المنوّرة بغزارة، فضربت إحدى الصواعق المئذنة الرئيسيّة، حيث كان رئيس المؤذنين الشيخ شمس الدين بن الخطيب بها يؤذن للصلاة، فقضت عليه، وسقط الهلال مشتعلًا، وانشق سقف المنارة، فالتهمت النيران سقف المسجد، واحترقت الجدران والكتب والمصاحف، وعجز الناس عن إطفاء النيران.

ومات في هذا الحريق بضعة عشر شخصًا، وكتبَ أهل المدينة للسلطان قايتباي في مصر، فأرسل المُؤَن والعمّال وكل المواد لعمارته.

– عدوان تايلاندي على المسلمين:

في 12 من رمضان 1425هـ..الموافق 26 من أكتوبر 2004م: مقتل 87 مسلما على يد قوات الأمن التايلاندية، في مظاهرات قام بها آلاف المتظاهرين المسلمين في إقليم “ناراثيوات” الذي تقطنه غالبية مسلمة جنوب تايلاند، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين مسلمين.

8 هـ – الرسول (صلى الله عليه وسلم)، يخبر صحابته بالاستعداد للغزو دون أن يخبرهم بالجهة التى يقصدها، ونجح المسلمون بعد أيام بقيادة الرسول في فتح مكة.

1094هـ – القوات العثمانية تحقق انتصارا كبيرا  في «معركة فيينا» وذلك عندما تمكنت من فتح ثغرة في الدفاع عن المدينة التي كانت واحدة من أهم العواصم الأوروبية.

وفيات:

– وفاة الإمام ابن الجوزي:

في 12 من رمضان 597هـ، الموافق 16 من يونيو 1200م.. تُوفي الإمام “أبو الفرج بن الجوزي” شيخ العراق، وإمام الحديث والفقه واللغة والتفسير..

هو (أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التيمي البكري).

فقيه حنبلي محدّث ومؤرّخ ومتكلم (510هـ/1116م – 12 رمضان 597 هـ) وُلد وتُوفي في بغداد، ويعود نسبه إلى محمد بن أبي بكر الصديق.

عُـرف بـ ابن الجوزي، لشجرة جوز كانت في داره ببلدة واسط، ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها

قال عنه ابن كثير: “أحد أفراد العلماء، برز في علوم كثيرة، وانفرد بها عن غيره، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوًا من ثلاثمائة مصنف”.

وقال عنه الذهبي: “ما علمت أن أحدًا من العلماء صنّـف ما صنّـف هذا الرجل”.

تميّز ابن الجوزي بغزارة إنتاجه، وكثرة مصنفاته، التي بلغت نحو 300 مصنفا، شملت الكثير من العلوم والفنون، فهو أحد العلماء المكثرين في: التصنيف، والتفسير، والحديث، والتاريخ، واللغة، والطب، والفقه، والمواعظ، وغيرها من العلوم، ومن أشهر تلك المصنفات:

1- زاد المسير في علم التفسير ( 4 أجزاء)

2– نواسخ القرآن

3– دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه

وله في الحديث تصانيف كثيرة، منها:

1- الموضوعات من الأحاديث المرفوعات

2- صفة الصفوة

3– تلبيس إبليس

4– التذكرة في الوعظ

5– كتاب ذم الهوى

6– صيد الخاطر

7– المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

8– تاريخ بيت المقدس

9– أخبار الحمقى والمغفلين

10– المدهش في الوعظ

11– فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

12– سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز الخليفة الزاهد

13– أخبار الظراف والمتماجنين

14– كتاب الأذكياء

15– بستان الواعظين ورياض السامعين

16– التبصرة في الوعظ

– رحيل ابن مالك:

في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك لعام 672 هـ، رحل صاحب (ألفية ابن مالك)

ابن مالك: أبو عبد الله الحيّاني، صاحب التصانيف،

وُلد في حيّان، وتُوفي بدمشق،

هو لغوى أندلسي مشهور، ومن الأئمة المشهورين في علم النحو، وسائر علوم اللغة العربية، اشتهر بألفيته في النحو، وقد سمّاها {الخلاصة}، وهي من ألف بيت في القواعد، وطُبعت ألفيته مرارًا في الشرق والغرب، وشُرحت على يد الكثيرين، وكانت وما تزال أساس كتب التدريس في علم النحو مع شرحها لـ ابن عقيل.

يسري الخطيب

- شاعر وباحث ومترجم - مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights