
الأمة| انقطعت 3 كابلات مُخصصة للاتصالات والإنترنت أسفل المياه في البحر الأحمر خلال الساعات القليلة الماضية وسط تساؤلات عن الجهة المسؤولة عن ذلك خاصة أن تلك العملية تكررت أكثر من مرة منذ مطلع فبراير الماضي.
شركة “أتش جي سي غلوبال كوميونيكيشن” -تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها- أعلنت عن انقطاع 3 كابلات توفر الاتصالات والكهرباء لكل من “آسيا-إفريقيا-أوروبا 1 وأوروبا-الهند غيتواي وسيكوم وتي جي أن غالف”.
وأوضحت أن خط “سيكوم وتي جي إن غالف”، بالرغم من كونهما عبارة عن كابلين منفصلين لكنهما في حقيقة الأمر واحد فقط بالمنطقة التي شهدت الحادث.
ومن بين الشبكات الأخرى المتضررة شبكة “آسيا-أفريقيا-أوروبا 1” وهي عبارة عن كابل يبلغ طوله نحو 25 ألف كيلومتر يربط جنوب شرق آسيا بأوروبا عبر مصر، بحسب شبكة “سي أن أن” الأمريكية.
وكابل “سيكوم” أحد الكابلات الأربعة المقطوعة الذي يخدم جيبوتي، شرق إفريقيا.
وتسبب انقطاع الكابلات في التأثير على 25% من حركة المرور المتدفقة عبر البحر الأحمر.
الخطوط المتضررة
ويقع الجزء المتضرر من الكابلات ضمن المناطق البحرية اليمنية جنوب البحر الأحمر”.
ولكي تحصل الشركة المسؤولة عن الصيانة على تصاريح من هيئة الملاحة البحرية اليمنية لإصلاح الكابلات قد يستغرق الأمر نحو 8 أسابيع.
ويرط خط “أوروبا-الهند غيتواي” أوروبا والشرق الأوسط والهند وتعتبر فودافون مستثمرا رئيسيا فيه. وتقول الشركة على موقعها على الإنترنت إنها تستطيع إرسال حركة الإنترنت عبر حوالي 80 نظام كابل بحري تصل إلى 100 دولة.
مطلع فبراير الماضي، أكدت الحكومة اليمنية الشرعية أن جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن خططت لمهاجمة الكابلات.
مدى تورط الحوثيين
وفي 24 فبراير، أعلنت منظمة “نت بلوكس” عن انقطاع الإنترنت داخل جيبوتي.
ولم تُعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن انقطاع الكابلات، إذ تنفي جماعة الحوثي تورطها وتحمل أمريكا وبريطانيا المسؤولية جراء هجماتهم الأخيرة في البحر الأحمر.
ويستبعد البعض قدرة الحوثيين على الغوص والوصول إلى الكابلات وقطعها إذ تبعد مئات الأمتار تحت سطح الممر المائي. في المقابل يمكن قطعها من خلال المراسي أو أن تكون السفينة الجانحة التي تجرف مرساتها بالبحر هي السبب.