انفرادات وترجماتسلايدر

أوكرانيا تدين إجراء انتخابات في المناطق التي تحتلها روسيا

تطالب روسيا من الأوكرانيين الذين يعيشون في المناطق التي تحتلها في أوكرانيا التصويت في ما تصفه السلطات بالانتخابات المحلية.

ووصف وزير الخارجية الأوكراني الانتخابات بأنها «زائفة»، قائلاً إن الأصوات لن يكون لها أي صفة قانونية والمرشحون جميعهم إما روس أو مؤيدون لروسيا، ومن بينهم حكام تختارهم موسكو.

وطالبت روسيا من العديد من المشاركين في الاقتراع المبكر الإدلاء بأصواتهم وسط حضور جنود روس مسلحين.

وحذر المسؤولون الأوكرانيون من المشاركة في هذه الانتخابات التي تصفها بـ«الزائفة» ويقولون إن أي مواطن أوكراني يشارك في تنظيم الانتخابات يمكن أن يتوقع معاقبته في المستقبل.

وأدان مجلس أوروبا، وهو هيئة لحقوق الإنسان، هذه الخطوة في الأراضي الأوكرانية التي تم ضمها بشكل غير قانوني ووصفها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، والذي تواصل روسيا تجاهله.

وقال المجلس في بيان إن هذه المناطق ليست فقط جزءا لا يتجزأ من أوكرانيا، بل إن قرار إجراء الانتخابات هناك «يخلق وهم الديمقراطية».

كما شجب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الانتخابات قائلا: إن الانتخابات الروسية الصورية في المناطق المحتلة من أوكرانيا غير شرعية. 

وذكرت وسائل إعلام رسمية أن ذلك أثار ردا من السفارة الروسية في الولايات المتحدة، التي اتهمت واشنطن بالتدخل في الشؤون الداخلية لموسكو.

وتجري الانتخابات، التي تختتم الأحد، في أربع مناطق لا تسيطر عليها روسيا بشكل كامل، وهي دونيتسك ولوهانسك في الشرق، ومنطقتي زابوريزهيا وخيرسون في الجنوب ويشكلون معًا 15٪ من الأراضي السيادية لأوكرانيا.

وهذه هي المناطق التي أعلنت روسيا ملكيتها لها رسمياً في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، بعد إجراء ما يسمى بالاستفتاءات حول مستقبل الأراضي المحتلة.

وقد أدان المجتمع الدولي تلك الاستفتاءات باعتبارها خدعة مع تقارير تفيد بدعم أكثر من 99٪ للمناطق التي تحولت إلى سيطرة موسكو  وفي بعض الأحيان شارك فيها جنود مسلحون يتنقلون من بيت إلى بيت لجمع الأصوات.

ووصف عمدة مدينة ميليتوبول المنفي إيفان فيدوروف الانتخابات المحلية الحالية بأنها “غير قانونية وعديمة القيمة”، قائلاً إن العديد من المرشحين في منطقة زابوروجي ليسوا من المقيمين، بل إن بعضهم قادم من سيبيريا.

وقال لوكالة أسوشييتد برس للأنباء إن المدينة واجهت إجراءات أمنية مشددة في الأيام الأخيرة وتعرض السكان للترهيب لأن التصويت في مدينة محتلة يشبه “التصويت في السجن”.

وتعد منطقة زابوريزهيا أيضًا محور الهجوم المضاد الذي شنته كييف في الصيف.

ويزعم جنرالات أوكرانيون أنهم اخترقوا خط الدفاع الأول الهائل لروسيا في تلك المنطقة، مما يشير إلى أن الهجوم المضاد هناك يستعد لاكتساب الزخم.

ويقول محللون في معهد دراسة الحرب (ISW)، ومقره الولايات المتحدة، إن التقدم الأخير هناك «ذو أهمية تكتيكية» ويعمل على “توسيع الاختراق الأوكراني لخطوط الدفاع الروسية في المنطقة ويهدد خطوط الدفاع الثانوية الروسية”.

وتركزت جهود أوكرانيا هناك حول قرية روبوتاين، التي تقع على بعد حوالي 56 كيلومتراً (35 ميلاً) جنوب شرق مدينة زابوريزهيا، العاصمة الإقليمية  وفقا لبي بي سي نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights