تجاوز عدد الأمريكيين الذين أدلوا بأصواتهم مبكرا في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 حاجز 51 مليون ناخب، في مؤشر على احتدام المنافسة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قبل أيام من التصويت الرسمي المقرر الثلاثاء المقبل.
وأظهرت بيانات مختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا أن أكثر من 28 مليون ناخب شاركوا حضوريا، فيما أدلى ما يزيد على 23 مليون ناخب بأصواتهم عبر البريد.
وبحسب البيانات، تصدر الديمقراطيون قائمة المشاركين مبكرا بنسبة 43.2%، مقابل 31.7% للجمهوريين، بينما بلغت نسبة المنتمين إلى أحزاب صغيرة وغير المتحزبين نحو 25%.
وعلى صعيد الفئات العمرية، استحوذ الناخبون الذين تجاوزوا 65 عاما على النسبة الأكبر من المشاركين، بواقع 44.1%، تلتهم الفئة بين 41 و65 عاما بنسبة 37.2%. بينما بلغت مشاركة الفئة العمرية من 26 إلى 40 عاما 12.8%، والشباب بين 18 و25 عاما 5.9%.
وتتصاعد حدة المعركة الانتخابية مع تحركات إدارة الرئيس دونالد ترامب لفتح تحقيقات وطعون قانونية تتعلق بإجراءات التصويت في ولايتي ألاسكا وكاليفورنيا، وسط خلافات بشأن بطاقات الاقتراع عبر البريد وسجلات الناخبين.
وتتنافس الأحزاب على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ وجميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، في انتخابات تحدد موازين السيطرة على الكونغرس خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب.
ويحتفظ الجمهوريون حاليا بأغلبية 53 مقعدا في مجلس الشيوخ وأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، ما يجعل خسارة أي من المجلسين تهديدا لقدرة الإدارة الأمريكية على تمرير أجندتها السياسية، ويفتح الباب أمام تحقيقات رقابية يقودها الديمقراطيون.


