في خطوة تعكس تصعيدًا أمريكيًا جديدًا في تطبيق نظام العقوبات على صادرات النفط، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن خفر السواحل الأمريكي استولى على ناقلة النفط «أولينا»، لتصبح خامس سفينة تحتجزها الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب مصادر أمريكية، نُفذت عملية الاستيلاء في البحر الكاريبي بالقرب من جزيرة ترينيداد التابعة لجمهورية ترينيداد وتوباغو.
وأوضحت وكالة «رويترز» أن الناقلة سبق أن أبحرت إلى فنزويلا، وكانت ترفع علم تيمور الشرقية خلال إحدى رحلاتها، فيما نقلت عن مسؤول أمريكي أن واشنطن تنفذ عملية للسيطرة على الناقلة قبالة سواحل ترينيداد وتوباغو.
وأكد مصدر مطلع أن السفينة كانت قادمة من فنزويلا وقت تنفيذ العملية، ما يعزز فرضية ارتباطها بنقل نفط يخضع للعقوبات الأمريكية.
ووفق بيانات موقع «فيسلفيندر»، فإن ناقلة النفط «أولينا» مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية والبريطانية، وكانت تبحر تحت علم غير محدد، بعدما كانت مسجلة خلال عام 2025 تحت علم ساو تومي وبرينسيبي.
ويأتي ذلك بعد إعلان القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية، الأربعاء، عن احتجاز ناقلة النفط «مارينيرا» بدعوى انتهاكها نظام العقوبات الأمريكي.
وفيما زعم البيت الأبيض أن «مارينيرا» لا تتبع لأي دولة، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن السفينة كانت تدعي أنها روسية للتحايل على العقوبات المفروضة.
في المقابل، أعلنت وزارة النقل الروسية أن احتجاز السفينة الروسية «مارينيرا» من قبل البحرية الأمريكية في المياه الدولية يمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.






