أعاد السيناتور الأمربكي مارك وارنر، التأكيد على ضرورة مواجهة موجات التمييز والعنف ضد المسلمين والعرب في الغرب، في تصريحات لافتة قبيل حلول شهر رمضان في فبراير المقبل.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن وارنر قوله أثناء خطاب له على منصة مجلس الشيوخ، إن تصريحات وأفعال بعض المسؤولين قد غذّت مناخات عدائية ضد الجاليات العربية والإسلامية، محذّراً من أن الخطاب السياسي المتطرف يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإسلاموفوبيا في المجتمع الغربي.
وأشار السيناتور إلى أن تصريحات عنصرية مؤخراً بحق مواطني أصول صومالية أثارت مخاوف بين المسلمين في أوروبا وأمريكا من تصاعد خطاب “الكراهية والعنف” الذي يستهدفهم، داعيا جميع السياسيين إلى التنديد بشكل واضح وصارم بكل أشكال التمييز الديني والعرقي.
كما أضاف وارنر أن العمل المناهض للتمييز يجب أن يستمر على مدار العام وليس فقط في أوقات محددة، مشدّداً على دور المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية في تعزيز قيم التسامح والتعايش.
تصريح وارنر لاقى متابعة في عدة عواصم أوروبية، حيث تُعدّ قضايا كراهية المسلمين والعرب موضوع نقاش عام في العديد من البلدان التي تشهد حضوراً متزايداً للجاليات العربية والإسلامية.
الخطاب السياسي هذا يأتي وسط جهود مجتمعية لتعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة واستعدادات الجاليات الإسلامية لاستقبال شهر رمضان، الذي يعتبر مناسبة للتواصل والتسامح.






