أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن مسار المفاوضات الجارية لن يفضي إلى نتائج ملموسة في الوقت القريب إذا تم التركيز على التفاصيل الفنية الخاصة بملف تخصيب اليورانيوم، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تركز بشكل أساسي على وقف الحرب وخفض التصعيد في المنطقة.
وأوضحت الخارجية أن الزيارات المتبادلة إلى طهران تأتي ضمن إطار دبلوماسي يهدف إلى تبادل وجهات النظر ومحاولة إيجاد أرضية مشتركة، لكنها شددت على أن التوقعات بتحقيق اتفاق خلال أسابيع أو حتى أشهر غير واقعية في ظل تعقيد الملفات المطروحة.
وأضافت أن طهران ترى أن إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، يمثل أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، معتبرة أن التوترات مع واشنطن عميقة ومتراكمة، خصوصًا بعد التطورات والاتهامات خلال الأشهر الماضية.
كما أشارت إلى أن قضايا مثل وضع مضيق هرمز وما تصفه الولايات المتحدة بالحصار البحري يجب أن تكون جزءًا من أي نقاش مستقبلي. وأكدت أن تجربة المفاوضات السابقة بشأن اليورانيوم عالي التخصيب أظهرت وجود خلافات جوهرية حالت دون الوصول إلى اتفاق نهائي، ما يعكس صعوبة المسار التفاوضي الحالي.







