أكد حاكم منطقة فولجوجراد، أندريه بوشاروف، أن منظومات الدفاع الجوي الروسية انخرطت في خوض مواجهات عنيفة لإسقاط طائرات مسيرة أوكرانية، شنت هجوماً منسقاً استهدف بشكل مباشر منشآت البنية التحتية للطاقة واهداف مدنية في المنطقة.
ويكتسب هذا الهجوم أبعاداً استراتيجية مقلقة، نظراً لكون فولجوجراد تحتضن مصفاة تكرير نفطية عملاقة تابعة لشركة “لوك أويل” (Lukoil) الروسية، مما يضع عصب الإمدادات النفطية في مرمى النيران.
قصف مبنى سكني
أشار بوشاروف -بناءً على البيانات والتقارير الأولية المرفوعة من الأجهزة الميدانية- إلى أن الهجوم تسبب في تضرر مبنى سكني جراء القصف والشظايا المتناثرة، مؤكداً في الوقت نفسه عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية في صفوف السكان المحليين؛ فيما فرضت السلطات طوقاً أمنياً حول منشآت التكرير الحيوية لتقييم الموقف ومنع حدوث حرائق.
وذكر مراقبون انه يبدو ان اوكرانيا تصر على مواصلة استراتيجية “حرب المصافي” ونقل المعركة إلى العمق الصناعي الروسي لضرب خطوط إمداد الوقود وعصب الاقتصاد النفطى لموسكو.
ورغم نجاح المضادات الروسية في تحييد المسيرات ومنع وقوع كارثة بشرية في المناطق السكنية، فإن بقاء مجمعات طاقة عملاقة مثل مصفاة “لوك أويل” في مرمى النيران الأوكرانية يمثل تحدياً أمنياً ولوجستياً متزايداً لمنظومات الدفاع الجوي الروسية، مما ينبئ بتصعيد متبادل يستهدف البنى التحتية الحيوية للبلدين.






