على مدار الساعات القليلة الفائتة، سقط 61 قتيلاً من القوات الحكومية اليمنية في هجمات حوثية مكثفة بالصواريخ والمسيّرات استهدفت معسكرات بمأرب وحضرموت، في أعنف موجة مواجهات تشهدها البلاد منذ عام 2022.
وطالت المقاذيف الحوثية مواقع مدنية في منطقة نجران السعودية، ما أسفر عن إصابة 11 مدنياً، لتعلن الرياض تأهبها والرد على مصادر النيران لحماية أراضيها وسكانها.
وبررت الجماعة هجماتها برصد تحشيدات عسكرية مضادة، مهددة بتوسيع الضربات وفرض معادلة الحصار، في حين أكدت وزارة الدفاع اليمنية جاهزيتها للرد في الوقت والزمن المناسبين.
ودفعت التطورات المتسارعة نحو توقيع اتفاق دفاع مشترك في جدة بين السعودية وتركيا وباكستان، بهدف تعزيز التنسيق العسكري والأمني والحد من تهديدات الاستقرار الإقليمي.
وباشرت القوات الأمنية العراقية انتشاراً مكثفاً بالصحراء والمناطق الحدودية لمنع الفصائل المسلحة من إطلاق صواريخ أو مسيّرات باتجاه الأراضي السعودية، مهددة بمعاقبة المخالفين وفق قانون الإرهاب.
وتتزايد التحذيرات الاستخباراتية من هجمات منسقة وشيكة تستهدف المنشآت الاقتصادية والبنية التحتية للطاقة بالمملكة، مما يضع جهود التهدئة والدبلوماسية الإقليمية أمام اختبار صعب.
وتتجه الأنظار نحو التحركات الدولية والإقليمية للحد من اتساع رقعة المواجهات، وسط رفع مستوى الجاهزية العملية والعملياتية لحماية خطوط الملاحة والمنافذ الحدودية بالمنطقة.






