إلى رجب طيب أردوغان أنت من وقفت مع أذربيجان في أحلك أيامها، فتحت لها مخازن السلاح والطائرات المسيرة، وأرسلت المستشارين، ووقفت في وجه أرمينيا والعالم وقلت “أذربيجان ليست وحدها”، من أجل تحرير قره باغ.
نحن كمسلمين صفقنا لك، واعتبرنا نصر إلهام علييف هو نصر لنا جميعاً.
لكن اليوم، السؤال الذي يؤلم كل مسلم ومسلمة: ماذا يفعل حليفك إلهام علييف في الداخل؟
حليفك الذي دعمته باسم الإسلام والأخوة التركية، يمنع اليوم بناتنا في أذربيجان من دخول المدارس والجامعات بالحجاب. تُطرد الطالبة المتفوقة من قاعة الامتحان لأنها قالت “ربي أمرني بهذا”. يُفرض عليها الاختيار بين علمها ودينها.
يا فخامة الرئيس أردوغان،
أنت الذي قاتلت لسنوات طويلة في تركيا من أجل حق الفتاة المحجبة في التعليم، وأنت الذي ألغيت الحظر عن الحجاب في الجامعات التركية.. كيف ترضى أن يُقمع نفس الحجاب على يد حليفك الذي صنعته طائراتكم؟
قوة أذربيجان التي بنيتموها معاً، لا يجب أن تتحول إلى قوة لقمع المسلمات.
نناشدك باسم الأخوة، وباسم كل فتاة أذرية تبكي اليوم أمام باب مدرستها، أن تستخدم ثقلك ونفوذك الكبير على الرئيس إلهام علييف لتقول له: اتركوا بنات المسلمين وشأنهن.
إن نصر قره باغ لن يكتمل إذا خسرنا معركة الحجاب في باكو.
اللهم إني بلغت.






