كشفت تقارير صحفية عن استعداد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاحتمال فقدان الحزب الجمهوري السيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة غدًا الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، من خلال إعداد مجموعة من الإجراءات التنفيذية لمواصلة تنفيذ سياسات الإدارة.
وذكرت وكالة «رويترز»، نقلًا عن مسؤول في البيت الأبيض ومصدرين مطلعين، أن الإدارة تعمل منذ أشهر على تحديد السياسات التي يستطيع الرئيس تنفيذها باستخدام صلاحياته الدستورية والقانونية دون الحاجة إلى موافقة الكونغرس.
ملفات اقتصادية على طاولة الإدارة
تشمل التحركات المحتملة الرسوم الجمركية والتجارة الخارجية وتكاليف الإسكان والإنفاق الفيدرالي، إلى جانب إجراءات مرتبطة بالهجرة والتأشيرات.
وتسعى الإدارة، بحسب التقرير، إلى تحديد الحدود القانونية لهذه الإجراءات والاستعداد للدفاع عنها أمام المحاكم إذا تعرضت للطعن.
ماذا يحدث إذا فاز الديمقراطيون؟
قد يمنح فوز الديمقراطيين بالأغلبية في أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما قدرة أكبر على تعطيل بعض المشروعات التشريعية وممارسة الرقابة على الإدارة الأميركية.
وفي المقابل، سيحتفظ الرئيس بصلاحيات تنفيذية مهمة في ملفات السياسة الخارجية والتجارة وإدارة المؤسسات الفيدرالية، مع استمرار خضوع قراراته للرقابة القضائية والقيود القانونية.
تداعيات محتملة على السياسات الاقتصادية
تكتسب هذه الاستعدادات أهمية للأسواق الدولية، نظرًا لارتباط قرارات الرسوم الجمركية والسياسة التجارية الأميركية بحركة التجارة العالمية وتكاليف الواردات.
ولا تعني الخطط المعلنة حسم نتائج الانتخابات مسبقًا، وإنما تعكس استعداد البيت الأبيض للتعامل مع أكثر من سيناريو سياسي خلال المرحلة المقبلة.






