أصيب عشرات الطلاب والمعلمين الفلسطينيين بحالات اختناق، الاثنين، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مدرسة في قرية المغير شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، للأناضول، إن قوة إسرائيلية أطلقت قنابل الغاز باتجاه مدرسة القرية، ما أدى إلى إصابة عشرات الطلبة والمعلمين بحالات اختناق.
وأضاف أن طواقم الإسعاف قدمت العلاج للمصابين ميدانيا، فيما عملت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني على سحب الغاز من الصفوف.
وأشار أبو عليا إلى أن القرية تتعرض لهجمات متكررة من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا، بما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.





