تتصاعد المنافسة السياسية في الولايات المتحدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط إنفاق إعلاني ضخم بلغ نحو 11 مليار دولار، في واحدة من أكبر الحملات الانتخابية من حيث حجم التمويل.
وشهدت الحملات الانتخابية تدفق مبالغ مالية كبيرة من رجال الأعمال وأصحاب الثروات، الذين لعبوا دورا بارزا في تمويل الإعلانات السياسية ودعم المرشحين المتنافسين على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.
وبرز الملياردير إيلون ماسك، الحليف المقرب للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بين أبرز الممولين، بعدما قدم تبرعات تقترب قيمتها من 500 مليون دولار لدعم مرشحين جمهوريين.
ويعكس حجم الإنفاق المالي المتزايد الدور المتنامي للثروات الخاصة في المعارك الانتخابية الأمريكية، حيث تسعى الأحزاب إلى توظيف الإعلانات والتمويل السياسي لتعزيز حضور مرشحيها والتأثير في توجهات الناخبين.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة في ظل احتدام الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين على السيطرة على مجلسي الكونغرس، بما ينعكس مباشرة على قدرة الإدارة الأمريكية على تمرير سياساتها التشريعية خلال الفترة المقبلة.






