أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار التزام بلاده بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الصين، من خلال توسيع التعاون السياسي والمؤسسي وتكثيف التبادل بين الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات التنموية.
وقال دار، خلال ندوة عقدت في العاصمة إسلام آباد، إن العلاقات بين البلدين تمثل نموذجاً للتعاون القائم على الثقة والاحترام والدعم المتبادل، مشيراً إلى أن الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية يعكس عمق الروابط التاريخية بين الجانبين.
وشدد على أهمية توسيع التعاون في مجالات الحوكمة ومكافحة الفقر والتخطيط التنموي، مؤكداً ضرورة إشراك الشباب في الحفاظ على إرث الصداقة الباكستانية الصينية ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وأشار إلى أن الإجماع السياسي داخل باكستان بشأن العلاقات مع الصين يمثل أحد أهم ركائز قوة الشراكة، التي وصفها بأنها مصدر للسلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
واستعرض دار جهود بلاده لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز الاكتفاء الذاتي، من خلال إصلاحات تشمل الانضباط المالي وتحديث المؤسسات والتحول الرقمي للإدارة الضريبية وتبسيط اللوائح.
من جانبه، أكد ليو هايشينغ، وزير الشؤون الدولية بالحزب الشيوعي الصيني، أن البلدين اعتمدا تاريخياً على بعضهما البعض، مشيداً بدعم الأحزاب السياسية الباكستانية للعلاقات الثنائية، ومعتبراً أن هذا التوافق أسهم في ترسيخ الأسس السياسية للصداقة بين إسلام آباد وبكين.






