اكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن وعد بلفور” وما تلاه من خطايا سياسية بحق شعبنا وحقوقنا وأرضنا التاريخية، وما ارتكبه الاحتلال منذ ذلك الوعد المشؤوم وحتى اليوم من جرائم قتل وتهجير وتطهير عرقي وإبعاد؛ لن يفلح في تغييب قضية شعبنا العادلة وحقوقه المشروعة أو طمسها، وهي ممارسات وجرائم لن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن، وستبقى شاهدة على إرهاب هذا الاحتلال الغاشم وداعميه.
واوضحت الحركة في بيان لها علي “تليجرام ” بمناسبة الذكري الـ 109للوعد المشئوم إن تحقيق الوحدة الوطنية وفق استراتيجية نضالية موحّدة يشارك فيها الكل الفلسطيني، هو السبيل الوحيد لمواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني وجرائمه بحق أرضنا وشعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.
وشددت الحركة علي إن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجّروا منها قسراً هو حق شرعي وقانوني ثابت، لا تراجع عنه ولا تفريط فيه ولا مساومة عليه.
ودعت الحركة الأمتين العربية والإسلامية، وكل الأحرار في العالم، إلى التحرّك الجاد على مختلف المسارات لوضع حدّ لإرهاب الاحتلال المتصاعد، والعمل على عزله ونبذه دولياً، ودعم صمود شعبنا ونضاله المشروع حتى تحرير أرضه والعودة إليها، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وحثت الحركة علي تحرّك دولي جاد وفاعل للضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها وإرهابها، والعمل على محاسبة قادتها بوصفهم مجرمي حرب أمام المحاكم الدولية، وبذل كل جهدٍ مسؤول لتمكين شعبنا من انتزاع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها تحرير أرضه والعودة إليها.
ترحمت الحركة في نهاية بيانها على قوافل شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا على امتداد مسيرة نضال شعبنا الفلسطيني المقاوم، ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى والمرضى، والحرية القريبة لأسرانا، ونحيّي جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم في أماكن وجوده كافة، وندعوها إلى مزيد من التلاحم والتكاتف، ومواصلة مسيرة الصمود والمقاومة حتى انتزاع حقوقنا وتحرير أرضنا والعودة إليها.






