ففي بلدة بدو شمال غربي القدس، هدمت قوات الاحتلال خمسة مبانٍ تضم 12 شقة سكنية، ما أسفر عن تشريد 105 مواطنين، بالتزامن مع إغلاق نادي أبناء القدس في البلدة القديمة.
وفي محافظة جنين، طالت عمليات التجريف أراضي زراعية في بلدة دير أبو ضعيف شرقي المدينة، بهدف توسيع مستوطنة «غانيم»، فيما أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون من أراضي بلدة عرابة. كما أطلق مستوطنون الرصاص تجاه المزارعين في سهل رامين بمحافظة طولكرم، واعتدوا على أحد المزارعين في بلدة بيت ليد.
وفي محافظة نابلس، هدمت قوات الاحتلال منزلًا في منطقة فرش بيت دجن شرقي المدينة، فيما واصل المستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين وقاطفي الزيتون في بلدة بيتا. وعلى صعيد التوسع الاستيطاني، طُرحت عطاءات لبناء 91 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «أورانيت» المقامة على أراضي محافظة قلقيلية.
أما في محافظة سلفيت، فقد أسفرت اعتداءات المستوطنين في بلدة قراوة بني حسان غربي المحافظة عن إصابة ثلاثة مواطنين، بالتزامن مع هدم منزل في البلدة.
وفي رام الله، أقدم مستوطنون على إحراق عشرات أشجار الزيتون في قرية برقا شرقي المدينة، وهدم نصب تذكاري للشهيد قصي معطان، إلى جانب تنفيذ اعتداءات في قرية المغير. كما طالت اعتداءات المستوطنين المواطنين في تجمع أرض سطيح بقرية الديوك التحتا شمال أريحا.
وفي محافظة طوباس، يتواصل الحصار المفروض على تجمع الرأس الأحمر لليوم الرابع والأربعين على التوالي، الأمر الذي أجبر 24 عائلة على الرحيل عن التجمع، في ظل استمرار التضييق على السكان.
وعلى صعيد الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال 30 مواطنًا من مخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم، ضمن حملة اعتقالات واسعة شملت 52 مواطنًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 13 اعتداءً استهدف قاطفي الزيتون في ثماني محافظات خلال يوم واحد، أسفرت عن إصابة ثمانية مواطنين، في مؤشر على تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المزارعين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال موسم قطف الزيتون.
وتعكس هذه التطورات اتساع نطاق الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية، بين الهدم والتهجير والاعتقال والتوسع الاستيطاني، فضلًا عن الاعتداءات المتكررة على الأراضي الزراعية والمواطنين، بما يزيد من معاناة.






