الأمة الثقافية
“هلاكُ خنزير”.. شعر: خالد الطبلاوي

ذهبتَ إلى غـزّتي الصامدةْ
فعدتَ لهم جثةً هامدة
وتلك نهايةُ من يَتْبَعون
عُقولًا مُعلبةً جامدة
وكنتَ تظنُ لقاءَ الأسود
كما تَرسمون على المائدة
تظنونَه مثلَ قتلِ الصغارِ
وتلك جرائمُكُم شاهدةْ
وهيهاتَ هيهاتَ يا ابن القرود
ففي غـزّتي الزمرةُ الواعدة
يسومونكم مهرجان العذاب
فيغدو الحصارُ بلا فائدة
مخالبُهم من شُواظٍ عنيد
وهَــذِي كمائنُهم رائدة
وياسينُ دمّـر ما تعرِشُون
وأكذوبةً في الوغَى صاعدة
ودبّابةً دُرّعت بالحديدِ
تنوحُ خرافتُها البائدة
صواريخُهم رحَّلَت غاصبين
يظنُّون دولتَهم صامدة
فيا ابنَ الخنازير ماذا دهاك
أروحُ الغباءِ لكم قائدة ؟
لتجتاحَ أرضًا رعاها الأسودُ
وعِزَّتها في الورى خالدة؟!