الأمة الثقافية

معهد المخطوطات العربية يصدر (رسم المصاحف وتجويد القرآن)

أصدر معهد المخطوطات العربية كتابا رقميا بعنوان (رسم المصاحف وتجويد القرآن)

وجاء في تقديم االمعهد للكتاب

(يتميز النص القرآني بمميزات كثيرة، بما فيها أنه نص قرئ قبل أن يكتب على صحف. وتشكل تلاوة القرآن الكريم عنصراً أساسيًا في المجتمعات المسلمة التي تفتخر بقرّائها. وتاريخ قراءة القرآن قديم، إذ بدأ الوحي بـ﴿اِقۡرَأۡ﴾ [العلق، ۱]؛ وقواعدها معلومة بفضل علم التجويد. ومع ذلك، لا يزال العلم صامتًا فيما يتعلق بكيفية تجويد القرآن الكريم ما قبل أواخر القرن الثالث عشر الهجري، حين اخترع توماس ألفا إديسون أول فونوغراف في التاريخ وسمح للمستشرق الهولندي سنوك هرخرونيه (ت۱۳٥٥هـ-۱٩۳٦) أن يسجل فيه صوت شيخ مجهول الاسم وهو يقرأ سورة الضحى عام ۱۳۰۲هـ-۱۸۸٥م بمكة المكرمة. وهذا أقدم شاهد صوتي جاء إلينا لتلاوة القرآن الكريم.)

هذه الدراسة، وهي نموذج من بحث دكتوراة، تريد أن تعطي رداً علميًا واضحًا يعبر عن كيفية قراءة وتجويد القرآن الكريم في القرون الوسطى المتأخرة (ما بين القرنين السابع والتاسع الهجريين تقريبًا). والشواهد التي تستند إليها هي المصاحف المخطوطة. ويمكن استرجاع الصورة التي كان يقرأ المسلمون بها المصحف الشريف عن طريق دراسة رسم وضبط المصاحف بمنهجية رقمية مبنية على جمع البيانات والمقارنة بينها. وفي هذه المقالة نقطة بداية البحث.

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights