تقارير

المعارضة الإيرانية تتعهد من واشنطن بمواصلة مساعي إسقاط الملالي

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن تظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الإيرانيين الأميركيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ومؤيدي المعارضة الإيرانية، مطالبين بـ”إيران حرة”.

التظاهرة، التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، نُظّمت من قبل منظمة الجاليات الإيرانية الأميركيةوسلطت الضوء على القمع الذي يمارسه النظام الإيراني، خصوصًا ضد النساء

مسيرة من الكونغرس إلى البيت الأبيض

انطلقت التظاهرة من أمام الكايبتول  حيث ردد المشاركون شعارات مؤيدة لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره

،. ثم توجه المتظاهرون في مسيرة نحو البيت الأبيض، داعين إلى سياسات أميركية أكثر صرامة ضد النظام الإيراني.

وأكدت منظمة “أو أي أيه سي ” أن مطلبها الرئيسي هو أن “تُطبِّق الحكومة الأميركية بشكل كامل سياسة الضغط الأقصى، وتعترف بحق الإيرانيين في إسقاط النظام”. كما أشارت إلى أن هذه القضية تحظى بدعم واسع في الكونغرس، حيث يحظى مشروع القرار .. 166 بتأييد أكثر من 150 نائبًا من الحزبين

معارضون إيرانيون

وقد تزامنت هذه التظاهرة مع تصاعد الدعوات الدولية للتغيير في إيران، حيث رفع المشاركون لافتات ورددوا هتافات تطالب بالديمقراطية، وحقوق الإنسان، ووضع حد للقمع المستمر.

وقال أحد المتظاهرين: “هذه معركة من أجل العدالة والكرامة الإنسانية، ومن أجل مستقبل يعيش فيه الإيرانيون دون خوف”.

وشدد النشطاء والمعارضون الإيرانيون الذين حضروا الفعالية على أن تغيير النظام ليس مجرد هدف سياسي، بل ضرورة ملحّة لإنقاذ حقوق الإنسان في إيران.

وقال أحد المشاركين: “لقد أثبت الشعب الإيراني صموده الهائل، ويستحق الحرية والديمقراطية”.

المرأة الإيرانية في طليعة النضال

أولت التظاهرة اهتمامًا خاصًا بدور المرأة الإيرانية في مقاومة النظام، حيث أكدت إحدى المشاركات أن “المرأة الإيرانية تقود النضال من أجل إيران حرة، ويجب أن يسمع العالم أصواتهن”. كما شدد متظاهر آخر على أن الصمت الدولي تجاه القمع الذي تتعرض له النساء في إيران غير مقبول.

وفي ختام التظاهرة بالقرب من البيت الأبيض، تعهد المحتجون بمواصلة نضالهم حتى تحقيق التغيير الحقيقي، فيما ترددت هتافات “إيران حرة!” في شوارع واشنطن، في رسالة واضحة على إصرار المعارضة الإيرانية على تحقيق الحرية والديمقراطية

وكانت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الوطنية الإيرانية قد أكدت في كلمة للمشاركين في التظاهرة أكدت أن هزائم خامنئي المتتالية، و فساد نظامه، وشلل حكومته، وعجزه التام عن حلّ مشكلات الشعب، وخاصةً إصرار شعبٍ ضاق ذرعًا بهذا النظام وعزمَه على إسقاطه، كلّها تحمل رسالةً واحدة: لقد حان وقت الانتفاضة.

واضافت :اليوم، يقف خامنئي في مواجهة الشعب الإيراني بسلسلة لا تنتهي من الإعدامات. وفي الوقت نفسه، يُسرّع برنامجه لصنع القنبلة النووية بهدف الابتزاز والتهديد للمجتمع الدولي.

في المقابل،أوضحت رجوي أن  المقاومة الإيرانية كانت  هي الجهة الأولى التي كشفت عن المواقع السرية وتفاصيل البرنامج النووي المعادي للوطن الذي ينفذه النظام.

مريم رجوي

وتابعت كما أكدنا دائمًا، بما في ذلك خلال الاتفاق مع دول 5+1 في عام 2015، على ضرورة تفكيك جميع المواقع النووية ومنشآت التخصيب التابعة للنظام بشكل كامل. لكن، وللأسف، فإن سياسة التفاوض والاسترضاء وفرت للنظام فرصة الاقتراب أكثر من امتلاك القنبلة النووية.

واردفت اليوم نكرر مرةً أخرى، لمنع النظام الساعي لإشعال الحروب والمصدّر للإرهاب من الوصول إلى القنبلة النووية، فإن الخطوة الأولى والعاجلة هي قطع يده بالكامل عن البرنامج النووي. بالطبع، فإن الحل النهائي والحاسم هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

وشددت علي أنه لقلب الصفحة السوداء من تاريخ إيران، لا بدّ من دعم وحدات الانتفاضة والنساء الرائدات في هذه الوحدات اللواتي يقفن في الصفوف الأمامية.، فهؤلاء يشكلون عناصر جيش التحرير والقوة الرئيسية للتغيير، وهم مناضلو الحرية في إيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights