محمد جمال عرفة يكتب: ما يحدث في سوريا باختصار

ما يحدث في سوريا من (تمرد او ثورة مضادة) باختصار:
تسامح الإدارة الجديدة مع الأمور بسبب حساسية سوريا وتعدد الأقليات والمذاهب دفع قوى مذهبية ومن فلول نظام بشار مدعومين من إسرائيل وإيران (ودولة عربية) في الجنوب والساحل السوري للتحرك بمظاهر عسكرية وإعلان ثورة مضادة مفتعلة وقتل 15 من الشرطة السورية في كمائن
أرسلت سوريا قوات الجيش بكثافة للتعامل مع هؤلاء الخونة وذهبت ارتال عسكرية ضخمة مدعومة بطائرات هليكوبتر وبدأت ضربة قاسمة لهم بلا تسامح هذه المرة
اشتباكات عنيفة جدا دارت في ريف اللاذقية بين وزارة الدفاع السورية وفلول الأسد وموالون لإسرائيل وإيران وحسم الجيش السوري الامر قبل السحور وبعض الفلول عادوا لطلب التفاوض لكن هذه المرة الهدف محوهم تماما
لان المؤامرة كبيرة ولإسرائيل وإيران يد كما ان هناك تخوف من قوات مرتزقة قسد الكردية حليفة إسرائيل تدخل الجيش التركي وأرسل تعزيزات عسكرية كبيرة وواسعة إلى الداخل السوري للدعم حال الحاجة لهم تزامنا مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر التركي في الأجواء السورية لمنع إسرائيل من استغلال الوضع وقصف قوات قسد العميلة للاحتلال
السعودية ومجلس التعاون الخليجي أعلنوا دعمهم لضرب حكومة سوريا لخونة الثورة المضادة ودا تطور هام داعم للشرع
أنس خطاب رئيس جهاز المخابرات السورية قال: حن الآن في حالة طوارئ ويحكم الساحل الآن الجيش السوري الجديد وجهاز الأمن العام وكل شخص مسلح في سوريا في غير صفوفنا هو هدف مشروع ويعامل معاملة الرجل المحارب لنا وكل من يحرض على قتال الجيش السوري الجديد ودعم الفلول هو هدف مباشر لجهاز الأمن العام ووزارة الدفاع.
الرئيس أحمد الشرع قال تعليقا على الأحداث الجارية في الساحل السوري (اللاذقية): انتهى زمن العفو والمسامحة وبدأت مرحلة التحرير والتطهير وفق القناة الرسمية لرئاسة الجمهورية العربية السورية على تلغرام
رب ضارة نافعة وهذا يدفع حكومة سوريا للتكشير عن انيابها والتوقف عن الدلع مع المعادين للتحول الديمقراطي ومرتزقة إسرائيل واعوان إيران حيث سيتم القضاء عليهم وتنظيف البلاد
المشكلة الحقيقية هي في بعض الدروز اتباع موفق ظريف ممن تراهن عليهم إسرائيل وتسلحهم وتدعمهم ليكونوا دويلة درزية فاصلة بين سوريا وبينهم وهؤلاء أخطر لان التحرك ضدهم بقوة يحرك خلافات طائفية لكن ليس كل الدروز خونة وهناك تحالف درزي سوري لبناني بزعامة جنبلاط يعادي إسرائيل ويقف مع حكومة سوريا الجديدة
إدارة العمليات العسكرية أعلنت أن (الانقلاب الذي كانت تسعى له فلول النظام البائد بدعم من عدة دول خارجية متواطئة قد فشل وانتهى) لكننا في قوى الأمن العام والجيش السوري لن نلين ولن نستكين وسنتعامل مع من بقي من الفلول والخارجين عن القانون بكل حزم وعزم ولن نقبل منهم الاعتذار ولن نعفو عنهم.