الأمة الثقافية

سيّدةُ البخور.. مَن للثكالى وللجرحَى وأيتامِ؟

(غزّة تموتُ جوعا)

«المحروسة»، و«غزّة هاشم» و«المملكة الغزّيّة»

سيّدةُ البخور، وواهبةُ العطور، وقِبلةُ الحرية، وأرضُ الملاحم، ومقياسُ الإنسانية، وشرفُ الأُمم، و(تِرْمُومِتْر) الإيمان في الأرض.

مَن للثكالى وللجرحَى وأيتامِ/

أودَى بهم حربُ طغيانٍ وإسلامِ/

ألقى الجميعُ إلى إخوانهم رمَقا/

مسترحمًا لمواساةٍ وإكرامِ/

هَذِي تنوحُ وهذا نادبٌ أبَهُ/

وذا يئنُّ لوجعٍ جُرحه دامِ/

واستصرخوا أمّة الإسلامِ قاطبةً/

ممّن بمصر وبالخضرا وبالشامِ/

وبالعراقِ وأقصى الهندِ فارتجَفَت!!!/

طباقُها السبع واهتزّت بأعلامِ!!!/

(أبيات من قصيدة “مَن للثكالى” للشاعر التونسي الكبير، ورائد الشعر الوطني التونسي “الشاذلي خزندار” (1881م – 1954م)

غزة سنة 1943م
غزة سنة 1943م

يسري الخطيب

- شاعر وباحث ومترجم - مسؤول أقسام: الثقافة، وسير وشخصيات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights