فكرة الدولة الفلسطينية المستحيلة.. محرقة شعب فلسطين (2-2)
مراجعات فلسطينية عربية إسلامية سياسية

مضر أبو الهيجاء
إن السعي لتحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المستحيلة، كان سببا في اهراق سيول من الدماء أمام وهم وسراب غير قابل للتحقق في واقع الحال.
وبكلمة يمكن القول إن هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أرض فلسطين هو هدف مستحيل التحقق في واقع الحال، وسبب في هدر الجهود والطاقات والدماء خلف وهم وسراب -لا سيما وأن فكرة إقامة دولة فلسطينية على حدود ظالمة رسمها الغرب بعد أن اقتطع جزءا من إقليم الشام وقرر أن يقيم كيانه الوظيفي عليه ليفصل جناحي الامة- هي تحقيق لما أراده الغرب من استكمال تجزئة وتقسيم الأمة، كما أن واقع الحال في فلسطين والأوضاع الإقليمية والدولية تشير إلى عدم إمكانية إقامة دولة فلسطينية على أرض بات يشكل الوجود العربي الفلسطيني فيها جزرا متفرقه محاطة بقطعان الصهاينة والجيش الإسرائيلي المدعوم أمريكيا وغربيا.
إن تجربة التيار الوطني والإسلامي في فلسطين قد خرجتا عن سكة التحرير وفارقتا السوية وناقضتا مبادئها نتيجة استهداف هدف مستحيل التحقق، وهو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وذلك في أوضاع وظروف وموازنات إقليمية ودولية وأوضاع محلية تجعل من فكره إقامة الدولة مستحيلا، دون تقديم تنازلات في السياق الذي يفرضه الغرب، وذلك من خلال ظروف موضوعية ووقائع يصنعها الغرب لتقود المسار الفلسطيني لنهايات هادرة وفاشلة، دون أن تصل إلى نتائج حقيقية، بل إن أقصى ما يمنحه المحتل بقرار دولي هو مسمى دولة، ولكن مضمونه وكنهه شيء آخر ومختلف.
والسؤال المطروح اليوم هو:
على ضوء ضرورة التخلص من هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستحيلة، وذلك باعتباره وهم غير ممكن التحقق ولا هو مصيب في تحقيق التفاعل الواجب من قبل جموع الأمة نحو عقيدة الأقصى، ما هي الأهداف السوية الواجبة، وما هي معايير ضبط إيقاع المسار الفلسطيني؟
1\ إن المقصود من الحديث عن إشكالية فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستحيلة هو إعادة صياغة التصور الفلسطيني، في مشروع التحرير وكيفية مواجهه المشروع الصهيوني الذي لأجله تزهق الأرواح وتهدر الدماء، في سياق فاعل يحصد النتائج الحقيقية، ويحرض الأمة لتقوم بجهدها الواجب في التصدي للمشروع الصهيوني واسترداد اقصى المسلمين.
2\ إن هناك خلطا واضحا بين الشأن الإدارية المتعلق بحياة شعب فلسطين على أرضه، وبين الفلسفة والتصور المؤسس لمشروع التحرير، والمؤطر لخطته والضابط لاجتهاداته السياسية والمقررة لمسار التحرير على مستوى الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة.
3\ لقد أدى الخلط في التعامل مع الشعب الفلسطيني في جوانب حياته الإدارية والمعاشية وبين مشروع التحرير لأرض فلسطين والتصدي للمشروع الصهيوني، لاضطراب في المشروع الفلسطيني والخطاب الوطني وحجم التضحيات وشكل تفاعل الأمة، والذي لم يعد يفرق بين الحروب والمعارك التي تستهدف تحسين أوضاع الفلسطينيين، وبين المعارك الكبرى التي تستهدف مشروع التحرير واسترداد أقصى المسلمين، وهو ما يظهر جليا في الخطاب المرتبك والمضطرب والمتقلب من حين لآخر، ولعل عدوانية الكيان الصهيوني وأشكال ظلمه تسبب عنصرا رئيسيا في هذا الخلط.
4\ لا شك بأن من حق الشعب الفلسطيني أن يحيا كبقية الشعوب وأن يحقق الحد الطبيعي من الضروريات والحاجيات في جوانب الحياة المتعلقة بكافة المناحي، وذلك كالتعليم والصحة والمسكن والسفر والتجارة.. الخ، وهو من أجل تحقيق ذلك مضطر لأن يخوض نزالات ومعارك على المستوى الفلسطيني وعلى مستوى الأمة وعلى المستوى الدولي، بوسائل عديده تختلف تماما عن وسائل استحقاق معارك مشروع التغيير، وإن كان بينهما حدود مشتركة.
5\ إن من أبرز مشاهد الاضطراب في التصور الفلسطيني وخططه العملية وتدافعه مع الصهاينة، هو الفجوة القائمة ما بين الفلسطينيين في أراضي ال 48 والفلسطينيين في مدن الضفة والفلسطينيين في قطاع غزة، وما ذلك إلا بسبب الخلط في التصور الفلسطيني ومشاريعه العملية بين مشاريع تحسين الوضع المعاشي والإداري وبين مشروع التحرير، مع أن الأصل الواجب أن يجمع مشروع التحرير جهود الفلسطينيين في الأماكن الثلاث وبإيقاع منتظم يراعي معقولية الواقع الموضوعي، دون أن يتجاوز خصوصية معركة كل كينونة في صراعها القائم من أجل تحسين ظروفها وأحوالها المعيشية في ظروفها الموضوعية القاهرة والمختلفة، لاسيما وجزء منها يعيش في دولة الاحتلال المعترف بها دوليا، وجزء يعيش في الضفة الغربية، وجزء ثالث مفصول عنهما في قطاع غزة.
6\ إن القصور في التصور الفلسطيني لمشروع التحرير تجسد ابتداء في فشله بالجمع ما بين فلسطينيي غزة والضفة وبلدات الخط الأخضر، وذلك على أرضية خدمة أهداف واضحة، تتصل جميعها بهدف التحرير النهائي ولو بشكل تراكمي يقطف قيمه التضحيات الجليلة بنتائج تراكمية وموازية.
7\ كما أسهم الاضطراب والقصور والعجز في التصور الفلسطيني لمشروع التحرير في عدم تفعيل الطاقات العربية والإسلامية رغم العواطف الجياشة القائمة والدائمة عند شعوبها الوفية والمتحرقة.
8\ إن إعادة النظر في مفهوم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والتخلي عنه لصالح مفهوم التحرير لأرض عربية ومقدسات إسلامية، ومفهوم الوحدة الواجبة بين الشعوب على أرضية الوحدة الثقافية والأخوة الإيمانية، سبب لتفعيل الطاقات العربية والإسلامية الشعبية والرسمية في سياق التصدي لمشروع صهيوني صليبي بنى قاعدته العسكرية على جزء من أرض الشام المباركة -هي فلسطين اليوم- وجاء يستهدفها جميعا، وهو كذلك سبب في تحريضها على القيام بواجبها في إعداد العدة للقيام بواجبها الجهادي الأصيل لاسترداد أقصى المسلمين، وهو كذلك سبب في تعرية واحراج الأنظمة المتواطئة، كما أنه تصور يضبط شكل وحجم التضحيات على أرض فلسطين بما يتناسب مع خطط مرحلية تراكمية على أرضية تصور شامل.
9\ إن فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة سبب يعضل أو يضعف التدخل العربي والإسلامي الأصيل في صياغة مشروع التحرير الواجب لأرض فلسطين وأقصى المسلمين والتصدي المفروض للمشروع الصهيوني الغربي الذي يستهدف الجميع دون تفريق.
10\ لقد أدت فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستحيلة الى الافتئات الفلسطيني على عموم الأمة في صياغة مشروع التصدي للصهاينة وتحرير فلسطين واسترداد الأقصى وإطلاق المعارك الكبرى، بما يتناسب مع واقع مجموع الأمة وإعدادها الشرعي الواجب، لاسيما في دول الطوق محيط فلسطين اللصيق، وهو سبب وجيه في عدم فاعليتها رغم حسن نواياها وعظم عواطف شعوبها.
11\ إن الواجب الشرعي والأخلاقي لتحرير فلسطين واسترداد الأقصى غير مرتبط ولا مؤطر بحدود سايكس -بيكو وإنما مرجعيته الموجبة له هي القرآن والسنة والأخوة الإيمانية القائمة بين الشعوب العربية والإسلامية، الأمر الذي يوجب عدم التفريق في الواجب الواقع على أهل الضفة الغربية أو الشرقية، كما أهل غزة وسيناء، كما أهل حيفا وعكا ودمشق، مع اعتبار الواقع الموضوعي في خطة الإعداد وتراكمية الخطوات.
12\ لقد منح مفهوم الدولة الفلسطينية الموهومة سكان فلسطين أهلية وأولوية في رسم مسار التحرير ومواجهة المشروع الصهيوني، فيما حجب وأضعف وخسر الدور الطليعي المستحق لنخب الأمة في مصر والعراق والشام وغيرها لأجل تقرير مسار التغيير والتحرير المفضي لاقتلاع الصهاينة واسترداد الأقصى لحضن المسلمين، لاسيما وأن المشروع الصهيوني جاء مستهدفا لهم أكثر من استهدافه لمكون شعب فلسطين.
13\ إن فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستحيلة على حدودها الحالية، منع فكرة الاتصال والالتحام الجيوسياسي بين غزة ومصر، وبين الضفة الغربية والضفة الشرقية، وبين عموم فلسطين وأرض الشام الواسعة وعمقها دمشق، وبقي يحصر جغرافيا فلسطين تحت الهيمنة الإسرائيلية، الأمر الذي يتناقض مع مفهوم ومطلب الوحدة، بل هو ينقضه بسبب خضوعه لمفهوم الدولة الفلسطينية المستقلة التي رسم حدودها الغرب.
14\ إن فلسطين لن تتحرر من الداخل كما هو في كل التاريخ، وإنما يحررها خارجها ومحيطها اللصيق، وإن فكرة الدولة الفلسطينية الموهومة وما خلقته من شعور وطني خادع ومختلف بين شعور أهل فلسطين وأهل مصر والأردن والشام، كان سببا في تحميل الفلسطينيين فوق طاقتهم لحد ابادتهم وإضعاف دورهم الأصيل في التصدي للمحتلين وتحريض المؤمنين.
15\ لقد أسهم السعي لإقامة الدولة الفلسطينية المستحيلة لصياغة مفهوم خاطئ في واجب الإعداد الشرعي اللازم، حيث حصر إعداده القاصر بمفهوم الإعداد على المساحة القطرية في فلسطين، ولم يأخذ بالاعتبار واجب الإعداد في محيط فلسطين، وخارج حدود الدولة المستحيلة التي رسم حدودها العدو الغاصب، الأمر الذي كلفه أنهارا من الدماء في مغامرات متكررة لم تسهم في تحرير شبر من أرض فلسطين، وكان يسعه أن يقوم بمقارعة العدو ومشاغلته بنفس طويل حتى تتعافى وتتهيأ نسبيا شعوب المنطقة.
16\ إن التفريق غائب في التصور الفلسطيني بين المعارك الواجبة على الفلسطينيين لتحسين أوضاعهم المعيشية ورفع الظلم الواقع عليهم، وبين المعارك التي تستهدف تحرير الأرض واقتلاع الصهاينة واسترداد الأقصى. وإذا كانت الأولى تخص الفلسطينيين ويساندهم فيها العالم العربي والإسلامي والشعوب الإنسانية، فإن الثانية واجبة وجوبا عينيا على العرب والمسلمين كما الفلسطينيين لاسترداد جزء من عقيدة المسلمين هو المسجد الأقصى المبارك، ولدحر المشروع الصهيوني عن عموم الأمة ودول المنطقة.
17\ سيبقى الجهاد فريضة وواجب عيني يقع على الفلسطينيين ومن جاورهم على حد سواء، فحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الطائفة المنصورة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس لا تؤطره ولا تحده قرارات وحدود سايكس وبيكو وإنما جغرافية الأمة المتصلة.
18\ إن فكرة الدولة الفلسطينية المستحيلة قد أدت الى أخطاء وظلم في كيانات وشعوب الأمة، حيث أدى السعي الموهوم لتحصيلها إلى الافتئات على الأمة بقرار المعارك الشاملة دون اعتبار أوضاعها وظروفها، علما بأن بعضها-وفي محيط فلسطين- يعيش أوضاعا أسوأ من جزء من الفلسطينيين من النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية.
19\ إن فكرة الدولة الفلسطينية المستحيلة يجب أن تستبدل بفكرة الجهاد والتحرير الواجب على الفلسطينيين كما هو على العرب والمسلمين، ويبقى واجب الفلسطينيين العيني بمقارعة الاحتلال ومشاغلته الطويلة لمنع تقدمه وتغوله، ووقاية لعموم الأمة من شروره، وهو واجب قائم ودائم يقوم به الشعب الفلسطيني منذ قرن تجاه الأمة، ولم يغب عن فلسطين وشعبها في كل حقب الاحتلال.
20\ إن شرط التعافي لشعوب الأمة لاسيما المحيطة واللصيقة بفلسطين شرط أساس في اطلاق معركة التحرير الشاملة، ولعل ما فتح الله به على المسلمين من هزيمة طاغية الشام واقتلاع المشروع الطائفي منها وحلول المسلمين على عرش الحكم في ربوعها، بادرة خير تشير إلى بداية تصحيح في عموم أوضاع الأمة حتى ينتقل الى مصر والعراق، فتكون المعركة الحاسمة التي يقرأها العدو الصهيوني وحليفه الغربي، الأمر الذي تشير إليه تحرشاته الدائمة والتي تتوسع في محيط فلسطين لتزيد من إيقاظ الأمة وتحرض شعوبها ودولها للقيام بواجبها، وهو ما يتصاعد كل يوم بشكل تراكمي ويشير إلى معارك حتمية وفاصلة، لا يحترق فيها شعب فلسطين بلا نتائج حقيقية، وإنما تقوم الأمة بواجبها على النحو الصحيح لتقطف ثمرة النصر.
الخاتمة:
إن العناوين الثلاثة التي تستحق البذل والتضحية لأجل تحقيقها -وبشكل تراكمي- انطلاقا من تصور ناضج في القضية الفلسطينية، يتجاوز الحدود والمفاهيم القطرية، ويبني خطته ويقوم بواجب الإعداد على وجهه الشرعي الصحيح، مستحضرا حقيقة وجود أمة موحدة ثقافيا – وإن كانت حاليا مجزأة سياسيا بشكل قهري-، هي:
أولا: تحرير جزء من أرض الشام المباركة في فلسطين، والذود عن المقدسات واسترداد أقصى المسلمين.
ثانيا: تحقيق الوحدة العربية والإسلامية، والاستفادة من القضية الفلسطينية وعقيدة الأقصى للتقدم نحو تحقيق الوحدة السياسية الكاملة بين الشعوب، والتي يبنى عليها سلوكا ومواقف موحدة في مناحي عدة، أحدهما – وليس جميعها – قتالي جهادي يوازن ما بين الدماء المهدورة والنتائج المرجوحة في إطار الأهداف السامية المشروعة القويمة والصحيحة.
ثالثا: إقامة العدل، والسعي لتمكين دولة الإسلام في الأرض، لتقوم بواجبها في حفظ دين الله، ورعاية أحوال ومصالح العباد، وحفظ بيضة المسلمين، ورفع الظلم عن المظلومين، أيا كان لونهم وعرقهم ودينهم، وذلك باعتبارها وسيلة لتحقيق أهداف شرعية عادلة وليست غاية في حد ذاتها، الأمر الذي يضبط السلوك السياسي بشكل شرعي وأخلاقي في طريق تحصيلها.
أما فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستحيلة فهي محرقة لشعب فلسطين ومجاهديه، وهي التي سمحت باجتهادات خاطئة أسقطت التيار الوطني الفلسطيني في فخ اتفاق أوسلو الآثم مع المحتل الغاصب، كما تسببت في سقوط التيار الإسلامي الفلسطيني في تحالفات آثمة مع أعداء ومشاريع معادية للأمة وتستهدف تفتيتها، وذلك على الرغم من أن هدف إقامة دولة فلسطينية هو هدف موهوم ومستحيل التحقق في واقع الحال، وتفاصيله الموضوعية المعاصرة تحكي عن نفسها بوضوح، لاسيما وتجربة التيارين الوطني والإسلامي في فلسطين أهرقت أنهارا من دماء الشهداء الفلسطينيين والعرب والمسلمين -خلال قرن- ولم تقم دولة ولا شبه دولة بل وقعت في الفخ، عداك عن أن مفهوم الدولة في حد ذاتها يجعل منها وسيلة لتحقيق أهداف وليست غاية، فما بالك وهي مرسومة الحدود في فلسطين بشكل عقيم، تعضل حقائقه الموضوعية والجيوسياسية وواقع الاحتلال القائم على أرضها قيام دولة فلسطينية مستقلة وحرة متصلة بشعوب الأمة، تعبر عن طموح شعبها وسكان أرضها.
إن التصور الفلسطيني الذي يجب أن يعيد صياغة نفسه بشكل قويم ومن جديد، يستطيع أن يبدع مقاربة لصور ومشروع ووسائل نضالية مختلفة ومتنوعة ومتعددة لأجل تحسين أوضاعه المعيشية والإدارية بشكل فيه معقولية توازن بين المكتسبات وحجم وشكل التضحيات، وتكسب تأييدا عالميا ضاغطا يعري المشروع الصهيوني وأداته إسرائيل، وذلك دون أن يخلط بين هذا الهدف المعتبر في حياة كل الشعوب، وبين الأهداف الكبرى الثلاثة، والتي يجب أن تتجاوز خدعة الغرب المتصهين، الذي صنع لعبة الموت وأسماها حق إقامة دولة فلسطينية، وجعل منها طعما يصطاد من خلاله طاقات شعب فلسطين الفاعلة، وليجز عشبها في كل مرحلة، كما يقوم بتقزيم القضية الفلسطينية ويحرفها ويصرفها عن أهدافها الفاعلة، ويبدد دماء أهلها الناجعة في خدمة قضايا الدين والأمة، ليضعها في اتجاه أوهام وسراب تبتلع الدماء والأموال والأوقات دون أن تحقق بشكل تراكمي نتائج في اتجاه الأهداف النهائية.
ما قلته من حق فمن الله، وما أخطأت في اجتهادي فمردود علي، وهو من نفسي ومن الشيطان، وأسأل الله التسديد والتوفيق والهداية والرشاد.
موضوعات ذات صلة:
فكرة الدولة الفلسطينية المستحيلة.. محرقة شعب فلسطين (1-2)