
الأمة| اختتمت في مكة المكرمة، فجر اليوم السبت، أعمال المؤتمر الدولي الثاني لبناء الجسور بين المذاهب الإسلامية، بمشاركة أكثر من 90 دولة، تبنوا خلالها “موسوعة الوئام الفكري الإسلامي”.
وذكر بيان صحفي صدر اليوم السبت، أن المؤتمر الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، جمع كبار المفتين والعلماء والمفكرين، كما أقروا الخطة الاستراتيجية والتنفيذية لوثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”.
ونظم المؤتمر رابطة العالم الإسلامي، تحت شعار “نحو تحالف إسلامي فعّال”.
وحضر الجلسة رفيعة المستوى المخصصة لتلاوة البيان الختامي للمؤتمر، الذي صدر فجر اليوم السبت، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، وعضو هيئة خبراء القيادة في إيران الشيخ أحمد مبالغي، وأعضاء هيئة كبار العلماء في العالم الإسلامي. المستشار بالديوان الملكي السعودي إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، ورئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، وأمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور مصطفى قطب صانو، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد، ومفتي صيدا في لبنان الشيخ محمد عسيران،
وشهد الحضور إطلاق “موسوعة الوئام الفكري الإسلامي” التي أشرف عليها مركز الحماية الفكرية بوزارة الدفاع السعودية، وأعدها 60 عالماً على نحو 1800 صفحة. وقرر المشاركون في البيان الختامي
اعتبار “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”
بمادتها الـ 28 أساساً ومنطلقاً لمسار العمل الإسلامي المشترك “علمياً” و”فكرياً” بهدف تعزيز الأخوة والتضامن بين شعوب الأمة الإسلامية. كما وجه المشاركون
شكرهم الخالص لقيادة المملكة على الخدمات الجليلة التي تقدمها للإسلام والمسلمين،
كما أكدوا اعتزازهم بالهوية الإسلامية الشاملة، ووقوفهم الداعم لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ورفضهم لمشاريع التهجير والتدمير.
وشهد المؤتمر عدة جلسات تناولت التطورات في فلسطين والسودان وسوريا، بالإضافة إلى قضايا الأقليات المسلمة في العالم.