
طالب إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بعدم السماح للفلسطينيين من دخول المسجد الأقصى على الإطلاق، والصلاة فيه خلال شهر رمضان المبارك.
ورغم أن جهاز الشاباك وجيش الدفاع الصهيوني لا يمانعون في دخول الفلسطينيين من سن 45 فما فوق، إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، إلا أن الوزير بن غفير مصمم على منع جميع المسلمين مهما اختلفت أعمارهم.
ويحذر الشاباك وجيش الاحتلال من الانصياع لقرارات بن غفير، كون مثل هذه السياسة يمكن أن تحرض قطاعات بأكملها تخضع حاليا لنوع من السيطرة، وتحول الحرم القدسي إلى نقطة محورية تتجمع حولها الساحات ويصبح الأمر أشبه ب”برميل متفجرات حقيقي”.