هل شِعريَ المَنْشورُ:
(قَدْ خَدَشَ الحَيَاءْ!)
أم أنَّهُ يَدْعُو النِّسَاءَ إلى مُمارَسَةِ الْبغاءْ!
فَلِمَ التَّوَلِّي عَنْهُ، أو هذا النُّكُولْ،
يا مَنْ زَعَمْتُمْ أنَّكُمْ – حَقًّا – تُحِبُّونَ الرَّسُولْ!
هلْ كانَ شِعْرًا ما أَقُولْ؟!
أم أنَّهُ بَعْضُ الْغُثَاءْ؟!
أم أنَّنِي أَلْهُو بِأَوْدِيَةِ الْغَبَاءْ؟!
وَلِمَ التَّشَظِّي حَسْرَةً، وَلِمَ الْبُكَاءْ!
وَلِمَ السُّطُورُ أَصُوغُهَا،
وَلِمَ الْغِنَاءْ!
وَلِمَ التَّعَلُّقُ فِي خُيُوطِ الْوَهْمِ أَلْتَمِسُ الرَّجَاءْ؟!
كَلَّا، فَمَا مِنْ نَبْسَةٍ
دَلَّتْ عَلَى نَبْضِ الشُّعُورْ،
أَوْ غَيْمَةٍ تُنْبِئُ بِأَنَّ هُنَاكَ مَاءْ!
يَكْفِيكَ يا قَلْبُ انْغِمَارُكَ فِي الضِّيَاءْ
وَالسَّعْيُ فِي دَرْبِ الْوُصُولِ بِلَا انْكِفَاءْ






