تواطأت سكينتي،
ودثَّرتني حكاياتُ أشواقٍ
أيقظت حنينَ أصواتِ الأماني
وهمساتِ حلمٍ طرَقَ عزوَ آلامٍ،
وأيقظَ جراحَ صمتٍ سئِمتْ في متاهاتِ
ثرثرةِ نبضٍ وعبرات
كلماتٌ تُضيءُ دروبَ
ظلمةِ أفكارٍ أضحى صداها
يُزيلُ غبارَ أسى الأيامِ،
وأمواجُ أنينٍ تخترقُ سكونَ
صمتٍ بات يُترجمُ
جنونَ صبري، ويوقظُ
غفوةَ أشواقٍ بعثرتْ
نجوى فؤادٍ زأرَ بين
ضلوعِ الوجد، تاركًا
وجدَ حلمٍ كبركانٍ
لملمَ حرائقَ كأسٍ
تهشَّمَ بين سطورِ
أمواجِ سنابلَ كتبتْ
ابتساماتِ دهشةٍ،
ونبضَ جنةِ عشقٍ
تعطَّرتْ بأثوابِ وهمٍ،
وهمسُ الغيابِ
ينسابُ بين أصابعِ
ذكرياتٍ ارتدتْ صوتَ
نشيدِ أملٍ عانقَ
خرافاتِ جسدٍ،
وأطفأ عزفَ سهامِ كلماتٍ
اخترقتْ خرافاتِ نغمٍ،
وأوقعتْ سهامَ الألمِ بالأمل.
————-
رُبا رُباعي – الأردن






