وسّعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نطاق عملياتها العسكرية ضد عصابات تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية، معلنة بدء عمليات مشتركة مع الإكوادور تستهدف شبكات تهريب الكوكايين في جنوب البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وأكدت القيادة الجنوبية الأميركية أن العمليات المشتركة تمثل نموذجًا للتعاون الأمني الإقليمي في مواجهة ما وصفته بـ«الإرهاب المرتبط بالمخدرات»، مشيرة إلى تنفيذ مداهمات في مناطق مختلفة داخل الإكوادور.
وبحسب مسؤول أمريكي، فإن عناصر من القوات الخاصة الأمريكية يقدمون المشورة والتخطيط والدعم الاستخباري واللوجيستي لوحدات الكوماندوز الإكوادورية، دون المشاركة المباشرة في عمليات الدهم.
ويأتي هذا التطور بعد مقتل «إل مينشو»، زعيم كارتل «خاليسكو نويفا جينيراسيون»، في عملية للجيش المكسيكي، حيث كان يُعتبر شريكًا رئيسيًا لشبكات التهريب المرتبطة بالإكوادور.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 70% من المخدرات التي تمر عبر الإكوادور مصدرها كولومبيا وبيرو، أكبر منتجي الكوكايين عالميًا.
من جانبه، أعلن الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا أن بلاده دخلت «مرحلة جديدة» في مكافحة الجريمة المنظمة، مؤكدًا تنفيذ عمليات مشتركة خلال شهر مارس بالتنسيق مع الحلفاء الإقليميين.
وكان قائد «ساوثكوم» الجنرال فرنسيس دونوفان قد زار العاصمة كيتو مؤخرًا لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني.


